01 ماي عيد الشغالين ، عيد مــاذا يا هذا !؟

01 ماي عيد الشغل -أو عيد العمّال- هو عيد وأيقونة استحقاق لتكريم ولو رمزيّ لمن أعمل فكره أو شغّل ساعده في بناء وطن وكابد في همّة للدّفع به نحو انتعاش تنموي وإقلاع إقتصادي ينفع البلاد والعباد ، هذا الاصل ،،،

استمر في القراءة

Advertisements

إضاءات شرعية ، الإنتخابات البلدية

 التحايل للحصول على مقعد في الدوئر الإنتخابية لأكل أموال الناس بالإثم من الجرائم الخُلقية التي توجب غضب الله كما في قول الله تعالى : ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ” ( البقرة : 188 ) .

استمر في القراءة

بورڨيبة رجلهم الأوحد حيا و ميتا

بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى معها – قسْرا – كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و

استمر في القراءة

تونس : قطاع التمريض مريض ، هرسلة و تهميش

51hRdbwLN7L._SX333_BO1,204,203,200_

التمريض في كلّ أدبيّات الرّعاية الصحيّة سواء العلاجيّة أو الوقائيّة القديمة و الحديثة هو نقطة الإرتكاز الرئيسيّة لأيّ دائرة عمل في اي منظومة صحية ، إذ في البدء كان التمريض و عليه انبنت كلّ الدّوائر و الدرجات المشابهة و منه ينطلق أساس أيّ جهد صحيّ و إليه يعود ، الممرّض هو حلقة الوصل – الذّهبيّة – بين المريض و كل مكوّنات العمل الصحّي و كذلك محيط المريض (نفسيّا و جسديّا …).

استمر في القراءة

سهام بن سدرين حمامة الحقيقة و الكرامة

1513867478_article

السيّدة سهام بن سدرين حملت ما تنوء عن حمله مجموعة من الرّجال برغم الحصار المضروب عليها ليل نهار ، و برغم التشويهات و التضييقات و كثير من – الدُّمّارالأزرق- الذي يتفنّن في تلفيقه إعلام العار برعاية رسميّة من بني اليسار الإستئصالي ،،

استمر في القراءة

وطنيةدولة فرانسا و وطنيةبلاد العُرب

برغم ان مايفعلونه لا قيمة له من الناحية العقدية ، لا يقدم شيئا و لا يؤخر لجثة رجل ستودع القبر لتلاقي – كما يلاقي كل خلق الله – مصيره الا ان ما سخرته فرنسا اليوم و اذاعته تلفزاتها مباشرة لتأبين جنديها المغدور ،،، ليحرك في النفس كثيرا من التسؤلات ،،،،

استمر في القراءة

التونسي بين فقدان قيمة العمل وغواية القُمار

إنّ ما هو أخطر من الأموال التي نهبها النّظام المدحور وأخطر من كلّ ما فعل من مصائب طيلة العقود السّابقة فكان أكثر وقعا على هذا الشّعب الطيّب، هو تأصيل وغرس وتكريس فقدان قيمة العمل لدى التونسي ابتداء من الطّالب والتلميذ إلى الموظّف والعامل مرورا بشريحة العاطلين،،

استمر في القراءة