كروشيهات ، بسمات و ضحكات

كروشيهات ملوّنة من الأقوال

clipart-laughting-smiley-emoticon-256x256-b600.png

**نورد هنا بعضا من ( الفلتات) في الأقوال بُغية الترويح و جلب الأنس و لا تعني بالضرورة فكرا جادا و لا موقفا صحيحا ثابتا

استمر في القراءة

Advertisements

توريث ،،، فرنكوفونية

 

إنّ السّاحة الثقافيّة والإعلاميّة والتعليميّة تقريبا كانت -ولا زالت- حكرا و (توريثا) بيولوجيّا وإيديولوجيّا فقط لجماعات اليسار الإستئصالي ومجموعات الفرنكوفونيين والتغريبيين الذين

استمر في القراءة

إلى متى و حتى متى يا اهل الفكر المستنير

إلى متى و حتّى متى ؟؟؟

إلى متى يبقى المفسدون و دعاة التغريب و سدنة الإيديولوجيّات المهترئة و أهل الشذوذات الفكريّة

استمر في القراءة

ديون و حمير أو دور اليهود في الأزمات العالمية

FB_IMG_1517746409558.jpg

(ديون وحمير ) !!
XXXXXXXXXXX
احتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية العالمية الأخيرة !!

استمر في القراءة

القلق وصفة تونسية

القلق أكاد أجزم أنه مصطلح تونسي صٍرف ،،، تونسي مئة بالمئة ، لاننا نحن معشر التوانسة تعلمنا و ادخلوا في روعنا ان الحياة اكل و شرب و شيء من النشاط لمن استطاع لذلك سبيلا ،،، تعلمنا ان نعمل و ان ندرس و ان لا نكد من اليوم الا ادناه و البقية وقت ضايع ،،، صار في قواميس حياتنا اليومية: نضيع في الوقت ، نقتل في الوقت و مترادفات اخرى …. نحن قوم نتلذذ و بلا وخز ضمير نتلذذ الإستهلاك ، نتلذذ الفرجة و لو على خيباتنا نتلذذ تقشير القلوب التركي و الا حتى المحلي ، نتلذذ حصر انفسنا امام التلفاز بالساعات نتابع الكووورة و نسب و نشتم في لاعبيها و ممرنيها و من اتصل ، او نتفرج على المسلسلات المدبلجة لنبكي و نضحك مع ابطالها بعد ان عزت العيون على أن تجود بدموعها بكاء على حالنا … نحن قوم ضيعنا و قتلنا انفسنا قبل ان نضيع و نقتل الوقت …. نحن قوم لا نقدر لا الوقت و لا العمل … و لهذا سنبقى (نكربل) في العمل و نضيع في الوقت و الامم من حولنا لم يسعها البر عملا فتاقت الى البحر و الفضاء ،،،، سنبقى يحاصرنا القلق ما دمنا لم نعرف قيمة الوقت !!

القلق أكاد أجزم أنه مصطلح تونسي صٍرف ،،،

استمر في القراءة

لا أعرف ،،، آه يا وطن

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،، ربما لانني ارى الكرم المبالغ فيه وأبواب مراكز السيادة تفتح في وجه الضيف بلا تحفظ وقبل ان تطأ قدماه أرض الوطن، آه يا وطن،،، ربما لأنني أرى وجوه مسؤولينا ملخلخة صفراء مزينة بضحكة عريضة ثابتة ليست كالتي يواجهوننا بها… آه يا وطن،،، ربما لان المسؤول الفرنساوي برغم ما نعرف على الاوروبيين بعض الإحترام للمضيف إلا أنه عندنا هذا المسؤول يتصرف بيننا كأنه في عزبة أبيه،،، لا أعرف… آه يا وطن !

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،،

استمر في القراءة

السياحة ضيعت الوطن ، الفلاحة هي الحل

قد تكون السّياحة رافدا من روافد المال ، و قد تشكّل بابا لإضفاء بعض الحركيّة في السّوق الإقتصاديّة ،،، لكن ما يعرفه الخبراء و يقدّره العارفون بأنّ هذه النّشوة الإقتصاديّة لها سلبيّات، و مضارّ ها أكثر من المنافع ،،،،    و لهذا سعت كثير من الدّول التي لها باع في السّياحة إلى خلق مشاريع موازية و خطط بديلة ، ذلك لأنّ السّياحة ترتبط بكثير من العوامل كالوضع الإقتصادي العالمي و السّياسي و حالة الأمن و الإستقرار الدّاخلي للبلدان المضيفة و الحروب و المضاربات التنافسيّة و غيرها .  و لقد دأبت تونس منذ الإستقلال على الترويج للسياحة و العزف على أوتار الضرورات الإقتصاديّة و حاجة البلاد لتوفير العملة الصّعبة و غير ذلك من الحجج ، لكن منذ الإستقلال أيضا بقي الحال على ما هو عليه لوضعنا الإقتصادي الذي لم يشهد ( الطفرة ) الموعودة التي يبشّر لها دوما المسوّقون للسياحة . بل السياحة التونسيّة ساهمت في تكريس تقسيم البلاد تنمويّا ، لتزدهر سواحل البلاد و تنفصل عن عمقها وينحصر اهتمام الحكومات المتعاقبة على – تونس السّياحيّة – و يبقى داخل البلاد يعاني التهميش و الفقر و البطالة و الضّياع . السياحة ساهمت أيضا في الإختلال الديموغرافي و هجرة الشباب من مواطنهم إلى أضواء المدن السّياحيّة ليحدث الفراغ في الدّاخل و رفض العمل الفلاحي مقابل بطالة تتزايد داخل المدن تدفع حتما إلى تغذية عالم الجريمة بكلّ انواعها . و الأهم أنّ النّصيب الأوفر من عائدات السياحة حتما يستقرّ في جيوب أباطرة رأس المال ، و لا تنتفع البلاد إلا بنزر قليل مقابل توفير بنية تحتيّة و خدمات من الطراز الرفيع ( لْعيون السوّاح ) لا تتوفّر لكثير من المناطق ، و قد يتبخّر هذا النّزر مع الإمتيازات و التهرّبات الجبائيّة .. السّياحة كرّست النفور لدى الشّباب من كلّ الأعمال اليدويّة و صرفت الطاقات الشّابة عن الخلق و الإبتكار وأغلقت كل العقول الطامحة إلى ثروة طائلة تأتي مع إحدى العجائز التي تجود بها رياح السّياحة ..! هذه هي السياحة في تونس و هذا ما جنيناه منها طيلة العقود الماضية و لن نجني أكثر من هذا ، بلاد اختصروها في عنوان خاسر طيلة عقود من الزّمن ، فخسرت العقول و السّواعد و أهملت باقي المقدّرات و على رأسها الفلاحة .. لنا من الأراضي ما ينبت ( ذهبا ) و لنا من المياه ما يكفي لذلك و العوامل المناخيّة أكثر من مساعدة ، كما أنّه لنا من السّواعد المحالة قسرا على البطالة أكثر و أكثر ،، فقط تنقصنا الإرادة السّياسيّة التي أهملت طيلة العقود الماضية و لازالت كلّ اهتمام بالفلاحة بكلّ قطاعاتها ، و استهانت بالحوافز للإشتغال بها ، و لم توليها المكانة التي تجب في مخطّطات التنمية ، و لم ترصد ما يشجع على إحيا ء الأراضي و استصلاحها ، حتى غدت الأراضي الخصبة و الصّالحة بوارا و جفّت الينابيع الطبيعيّة كما صعب استجلاب المياه من باطن الأرض ،، و لم يبق قائما من الفلاحة إلاّ بعض الغراسات و المنابت ذات المردود الربحي السّريع لا تفي بالإكتفاء و لا تكوّن رصيدا فلاحيا مستقبليّا واعدا … فهلاّ انتبهت الحكومات اللاّحقة لهذا الخور ، و هلاّ تداركت ما ينتظرنا و الأجيال التي تلينا جرّاء هذا الإهمال المتعمّد للقطاع الفلاحي من احتياج كليّ للإستيراد و من مزيد الإرتباط و الإرتهان للخارج ؟ هل تفعل الحكومات اللاحقة  الفلاحة كما فعلتالتي قبلها  مع السياحة و صنعت معها ما تصنعه مع النّشاط السياحي و جعلت على رأس وزارتها من يفقه واقعها و جنّدت لها ما تجنّده من دعم و دراسات و بنى لوجستيّة و غيرها من المتطلّبات ؟؟؟ هذا ما ترجوه ( الوطنيّة ) وحبّ هذه البلاد و ما يدعوه واجب خدمة الصّالح العام

قد تكون السّياحة رافدا من روافد المال ، و قد تشكّل بابا لإضفاء بعض الحركيّة في السّوق الإقتصاديّة ،،، لكن ما يعرفه الخبراء و يقدّره العارفون بأنّ هذه النّشوة الإقتصاديّة لها سلبيّات، و مضارّ ها أكثر من المنافع ،،،،

استمر في القراءة