12 ماي ذكرى الاحتلال الفرنساوي لتونس

12 ماي ذكرى احتلال تونس ذكرى ( نكبة ) من نكبات هذه الأمّة ،،، ذكرى طمس الهويّة ، فصل الدين عن الحياة العامّة ، الإرتن للاجنبي ، تكريس التبعيّة ، اختطاف الثقاافة و اللغة ،،،،

استمر في القراءة

Advertisements

انتباه ، الاعلام لا يمثل طموحات الشعب

باجماع كل المتابعين للشأن التونسي و من قبله الإحساس الشعبي العام ان هذه الفاصلة الانتخابية البلدية التي اجتازتها البلاد اليوم انما هي نجاح نوعي للانتقال الديمقراطي السلمي ، و هذا لا يحصل دوما و لا مع كل الشعوب ، الشعب

استمر في القراءة

إضاءات شرعية ، الإنتخابات البلدية

 التحايل للحصول على مقعد في الدوئر الإنتخابية لأكل أموال الناس بالإثم من الجرائم الخُلقية التي توجب غضب الله كما في قول الله تعالى : ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ” ( البقرة : 188 ) .

استمر في القراءة

بورڨيبة رجلهم الأوحد حيا و ميتا

بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى معها – قسْرا – كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و

استمر في القراءة

سهام بن سدرين حمامة الحقيقة و الكرامة

1513867478_article

السيّدة سهام بن سدرين حملت ما تنوء عن حمله مجموعة من الرّجال برغم الحصار المضروب عليها ليل نهار ، و برغم التشويهات و التضييقات و كثير من – الدُّمّارالأزرق- الذي يتفنّن في تلفيقه إعلام العار برعاية رسميّة من بني اليسار الإستئصالي ،،

استمر في القراءة

وطنيةدولة فرانسا و وطنيةبلاد العُرب

برغم ان مايفعلونه لا قيمة له من الناحية العقدية ، لا يقدم شيئا و لا يؤخر لجثة رجل ستودع القبر لتلاقي – كما يلاقي كل خلق الله – مصيره الا ان ما سخرته فرنسا اليوم و اذاعته تلفزاتها مباشرة لتأبين جنديها المغدور ،،، ليحرك في النفس كثيرا من التسؤلات ،،،،

استمر في القراءة

الرهان الخاسر – لأطفال بورڨيبة

 

Statue_Habib_Bourguiba

بورڨيبة رجل سياسة و حاكم كان له ماضيا و بصمات في تاريخ تونس الحديث ، نفس هذا التاريخ – الذي لا يجامل و لا يرحم – يذكر أنّه بقدر ما كان للرّجل من مزايا في تأسيس الدّولة و تركيز معالمها و إرساء كثير من البُنى التي قامت عليها ، بقدر ما

استمر في القراءة