الإرهاب الكروي قفوه قبل أن يتغول

أمام ما تتناقله وسائل الاعلام و مواقع التواصل الإجتماعي من عنف شديد و ترهيب و تخريب للمتلكات العامة ، أمام تعرض الامن كثيرا من المرات الى اخطار جدية ، أمام تواجد مجموعات داخل الملاعب تطور عنفهاالمادي و المعنوي تصاعديا , أمام إصدار قائمات من السلط في منع أشخاص من ارتياد الملاعب لخطورة تواجدهم ، اصبح الامر خطيرا جدا و يستدعي بالغ الاهتمام لاتخاذ الموقف اللازم ، نعم آن الأوان و وجب على السلط المعنية تطويق هذا الغول ،،، صار التشخيص الواقعي و العقلاني يشير بوضوح الى شيء اسمه( الارهاب الكروي) بدأ في اجتياح ملاعب الكوورة !

Advertisements

شباب المقاهي , القوة السالبةو الضائعة

كثير هم شباب و شابات المقاهي الذين يضيعون أجمل اوقات عمرهم بين كراسي المقاهي المنتشرة انتشارا مريبا غي ربوع الوطن ، لو تجمع هذه الطاقات المهدورة و توزعها على الوطن لكفته ،

استمر في القراءة

هؤلاء يقاسموننا الانسانية و الانتماء

 عن قصْد أو غير قصد ، كثيرا ما تأخذنا الحياة في دوائرها سواءً التي نحبّها أو التي تؤلمنا ،،، نسايرها أو نقف لإمتصاص صدماتها ، لكنّنا في الأخيرلم نكترث إلاّ لأنفسنا و لم يشغلنا إلاّ حالنا و لم نتعدّ ذلك إلى ما يحيط بنا من تفاعلات و لا إلى ما يجري للآخرين من حولنا

استمر في القراءة

الحبّ .. شو لُونَه

كل رجل قُدّر له أن يرتبط بإمرأة فإنه حتما ستُريه الحياة ألوانا ، و بالتاليت رسم عنده فكرة عن مفاهيم جمّة منها أنه سيري بعينيه ــ و المشاهدة أقوى دليل ــ لون الحب ..

استمر في القراءة

عيد الحبّ ، حُب إيه

حبّ إيه اللي إنت تقول عليه ، و من الآخر و على بلاطة عيد ماذا و حبّ ماذا أيّها الأبلهْ ؟؟؟
عيد ماذا و حبّ ماذا في العلاقات الإنسانيّة ككلّ و بين الشعوب ، حبّ تحت القصف العشوائي و

استمر في القراءة

كُـــن فاصلة ولا تكُــن نقطة

كُـــن فاصلة ولا تكُــن نقطة….

كن فاصلة اذا تعرضت لعائق من عوائق الحياة لتستمر الحياة ولا تكن نقطة تتوقف عند أي مشكلة تصادفك...

كن فاصلة في هذه الدنيا الفانية وتثمر حياتكـــ بأعمالكـــ الطيبة

ولا تكن نقطة تتوقف في هذه الدنيا أمام مغريات الشيطان،؛،.:.

كن فاصلة اذا تعرضت لخيانة صديق
ولا تكن نقطة تتوقف عن تكوين الصداقات لأنه الحياة مستمرة
كن فاصلة تعيش متفائلا في حياتكـ لا تضعف أمام الاحزان
ولا تكن نقطة
تتوقف الحياة عندكــ عند أول أحزانكـ.

أيّ شعب هذا، نصفه يُكنّكتي والآخر يبحث عن ريزو

 نحن التونسيون كما باقي شعوب التّخلّف والتّبعيّة الأخرى، استفحلت فينا معادلة قوّة الإستهلاك مقابل صفريّة الإنتاج،،، هذا ثابت ومزمن ولا منجى منه على الأقلّ في المنظور القريب،،، لكنّ الأمر عندنا في تونس تشعّب وزادت حدّته خصوصا من بعد الثورة وانتشار البطالة بنوْعيها القسريّة والطّوعيّة.

استمر في القراءة