رسالة إلى علماء و أئمّة هذه الأرض الطيّبة

إلى علماء و أئمّة هذه الأرض الطيّبة
ان هذه المحنة التي تمرّ بالبلاد كما حدث سابقا و هذه الهجمات المتكررة على دين الله في هذه الارض الطيبة لابدّ أن تضعكم أمام مسؤوليّاتكم و أن تحوّلوا هذه المحنة الى منحة ، لابدّ أن تستثير فيكم هذه الهرطقات  تداركا لتقصيركم و تفريطكم و تبعث فيكم رغبة توحّدكم بدل تشرذمكم و تفرّقكم ، أئمتنا أنتم القيادة الفكرية في الأمّة و أنتم وازعها و بوصلتها و لهذا أنتم من يقع عليكم الوزر أوّلا و أخيرا وهذا هو قدركم فمن شاء فليعضّ عليه بالنّواجذ و ليمسك بجمره تحقيقا لمراد الله و من استمر في القراءة

سلفي أو مرآة الحقيقة

selfie

إنّ من أبهى المناقب التي يمكن أن تؤثّث للجماليّة الإنسانيّة وتدفع نحو الأفضل عند أيّ فرد منّا هي الوقوف للحظات صادقة أمام المرآة  – مرآة الحقيقة –  بمعنى وضع – الذّات – تحت مجهر الحقيقة و فحص تعرّجاتها إيجابا و سلبا بكل موضوعيّة و بعيدا عن المواراة و المحاباة و أيضا بلا جلد للذات و لا ساديّة   … استمر في القراءة

الثقة أيضاً أسـاسُ العمْران



الثقة أيضاً أسـاسُ العمْران

العدل أساس العمران”، حقيقة صاغها أبو علم الاجتماع ومؤسسه ابن خلدون وثبتت ضرورتها وصدقيتها عبر العصور والأزمان.

أيضاً، كما أن العدل لازم لإقامة هذا العمران، هناك ضرورات أخرى ولوازم تولدت عبر مسار تطور وتنوع الحاكمية عبر العصور، وأشارت إلى حتميتها تجارب العلاقات بين الحاكمين والمحكومين، خصوصاً مع تطور الاتصال والتواصل وانفتحت سبُل المعرفة وانتشرت المعلومة، إحدى هذه الضرورات هي استمر في القراءة

أيّها المارّون بين البلاتوهات ( العاهرة )

أيّها المارّون بين البلاتوهات ( العاهرة )

سوف لن أسمّيكم بأسماءكم ، لأنّها صارت أسماء بأفعال عار و عورة في لغة العرف الإجتماعي ، أسماء أضحت أيقونات فساد و إفساد ، و لأنّها أسماء أفلست في عالم الإعلام النّزيه و لم تتقن لغته و لم تحسن أبدا أبجديات عمله فانتهجت رعوانيّة الحديث و سفسطة الكلام و غوغائيّة النّقاش و كذلك سِقْط الفكر …
أسماء نكرة في مجال المشهد الثّقافي – الإعلامي سابقا و اليوم – فاحت – روائحها النّتنة حتّى خارج الحدود ، أسماء ركبت على مكتسبات الثورة التي لم تشهد وقائعها إلا متابعة للتلفاز ، و اغتصبت في غفلة من المسار الثوري كثيرا من مفاصل و منابر الثقافة و الإعلام و التعليم لتُعمل أنصالها و أنيابها في ثقافة الشّعب و إعلام الشعب و تعليم الشّعب و لتنفث فيها بقايا إيديولوجيات مهترئة .
و لعلّ أولئك الشّخوص الذين باتوا يعمرون دكاكين العار و أصبحوا يحترفون العهر الإعلامي مدفوعا و مموّلا بأجندات و مال مشبوهين ، هؤلاء هم أخطر و أكثر فسادا و إفسادا . هؤلاء الذين يسبق كلامهم الحقدُ الدّفين على هويّة الشعب و دينه فيستعملون كلّ سوقيّتهم و جهلهم وغباءهم المخلوط بالتدنّي الأخلاقي لمهاجمة مقدّسات الأمّة و محاربة شرع الله و مراده بكلّ ما أوتوا من صفاقة و قلة حياء ، و في صيغ و مفردات لا يتفوّه بها حتّى من لم يؤمن بهذا الدّين و لا تخطر على بال أصحاب كثير من المناوئين له لا قديما و لا حديثا …!
حفنة من أدعياء الإعلام الخانسة أيام الدكتاتورية في بعضها بينما كان البعض الآخر من عرّابيها و من المبشّرين / مباركين – بإصلاحاتها – و من المسوّقين لها محليّا و عالميّا ، هذه الحفنة ذاتها من بدايات نجاح الثورة بدأت تشتغل على وتيرة الثورة المضادّة بزرع الإحباط و نشر التهويل و التخويف و التحفيز للحنين إلى العهد البنفسجي وليّ نعمهم و حاضنة – جهلوتهم –
هذه الحفنة ذاتها احترفت العمل على مشروع استئصالي تضليلي للرّاي العام و دأبت على تعطيل الوعي لديه بصرفه عن أمّهات القضايا والمشاغل المصيريّة التي تهمّه و تهمّ حياته الموجّهة و حقوقه المغيّبة و مكتسباته المنهوبة لتملي عليه ما يصرفه عن هذا و يغرقه في دوّامات جانبيّة من التشكيك في عقيدته و هويّته و لتفسد عليه فكره و ذوقه و مفاهيمه القويمة .
أيها المارّون بين البلاتوهات – العاهرة – حتما لن تطول لعبتكم القذرة هذه ، حتما ، ستنتهي مصارف الأموال التي تحرّككم و سيصيبكم ما أصاب نظارئكم في ((الأحزاب المشقوقة)) و ستفضحون أنفسكم بأنفسكم و تلعنون بعضكم و تكشفون زيف و نفاق و فساد بعضكم بعضا ، عندها سيلعنكم التاريخ و يرمي بكم في مزابله ….

منجي باكير / مدون و صحفي تونسي 

المرأة كــــــائن ناقص …!

المرأة كــــــائن ناقص ...! منجي بــــــاكير في كل أعراف الدّنيا - الحقوق - تفتكّ ، تُصنع من طرف أهلها على مُرادها و وفق مرجعيّاتها و احتياجاتها ، الحقوق يُناضل من أجلها ، الحقوق يبذل من أجلها الغالي و الرّخيص و لذلك تكون غالية و مفعمة بطعم الإنتصار ،،،، إلاّ ما اصطلح عليه أهل السياسة عندنا ب- حقوق المرأة - ، حقوق تعرّف و تصاغ و تُسقط إسقاطا من طرف السياسيين بدون الرّجوع إلى المرأة صاحبة الحقوق ،،، بدأ المشوار الحقوقي (إيّاه) مع بورقيبة لأغراض - إيديولوجيّة عَلمانيّة - و إنتخابيّة و ترويجا لدولة الحداثة عند أصدقائه الغربيين ، قدّر بورقيبة و سطّر و نفّذ موضة حقوق المرأة بقوّة السلطة و برعاية الدّولة و استجلب لذلك نُخب الحاضرة و بعض المدن من بقايا المدارس الفرنسيّة و مدارس الببّاصات ليمرّر عبرهم ما كان يصبو إليه و يخطط ،،، بورقيبة لم يبادر بتحرير الفكر و لا تنوير البصائر لدى هذه المرأة ، بل بدأ بتعرية المرأة و نزع اللّحاف عن رأسها في لقطته الشّهيرة معلنا تحدّيا صارخا للدين و الأعراف ، سانده من بعدها إعلام الخدمات الذي يتلقّى أوامره من قصر قرطاج و بعض الإنتهازيين من تشكيلات السياسيين و مجاميع الثقفوت التغريبيين ،،،، ثمّ استمرّت - السنفونيّة - برغم نشازها تتغذّى مادّيا و معنويّا من المناسبات الإنتخابيّة و الملتقيات و المهرجانات و بإشراف سدنة المشروع البورقيبي ( العظيم ) . حاصل الأمر أنّ مسألة التحرير و مشكلة المرأة و حقوق المرأة لم تنبع من واقع و لم تمليها احتياجات و كذلك لم تتخذ طابعا نضاليّا ، فقط كان مشروعا سياسيّا و خزّانا انتخابيّا و واجهة - حداثة - استعملت في فرضها قوّة السّلطة و إلزاميّة القوانين ليدعّم بها بورقيبة وجوده على رأس سلطة الدولة الحديثة ،،، و كذلك نسجت السّياسات المتعاقبة من بعده استئناسا و طلبا للبروباجندا و رضاء الغرب ، قابلها سياسات استعماريّة مشروطة التعامل في نواحي الشؤون الإقتصاديّة و القروض شأنها شأن التدخّل و الإملاء في مجالات الثقافة و التعليم و الإعلام و غيره .... مسألة التحرير و الحقوق بهذا الشّكل إنّما كان عكسيّ المنافع للمرأة خصوصا ، بل كان وبالا على الأسرة من ناحيّة التفكّك و الإفساد و الضّياع و غياب الإحاطة و العقوق و غيره من المشاكل الإجتماعيّة التي زادت في تعكّر البناء الإجتماعي ،،، المرأة لم تكن هي المبادرة و لا هي المناضلة الفعليّة و كذلك لم تكن الشريحة النسويّة المعنية حاضرة في كل هذا الخضمّ ، بل كانت – ضحيّة – استبلاه سياسي و نفاق نُخبوي جعل منها – أراجوزا – يصدّرونه في الحفلات و اللقاءات و الأعياد و يتباهون به في بعض المحافل الدوليّة ، و هذا ما جعل من المرأة التونسيّة الحرّة (حقيقة و واقعا ) في حكم القاصر و الكائن النّاقص ....

في كل أعراف الدّنيا – الحقوق – تفتكّ ، تُصنع من طرف أهلها على مُرادها و وفق مرجعيّاتها و احتياجاتها ، الحقوق يُناضل من أجلها ، الحقوق يبذل من أجلها الغالي و الرّخيص و لذلك تكون غالية و مفعمة بطعم الإنتصار ،،،،

إلاّ ما اصطلح عليه أهل السياسة عندنا ب- حقوق المرأة – ، حقوق تعرّف و تصاغ و تُسقط إسقاطا استمر في القراءة

حبّ إيه اللي إنت جايْ تقول عليه

hhhhh

حبِّ وشَّ اللي إنت جايْ تحكيلي عَنّه

حبّ وشّ اللي إنت جايْ تحكيلي عنّه ، و في رواية أخرى حبّ إيه اللي إنت تقول عليه ، و من الآخر و على بلاطة عيد ماذا و حبّ ماذا أيّها الأبلهْ ؟؟؟
عيد ماذا و حبّ ماذا في العلاقات الإنسانيّة ككلّ و بين الشعوب ، حبّ تحت القصف العشوائي و الممنهج من طرف قوى الإستخراب و بتمويل شركات – النّهبْ – العالميّة ، قصف لا يستثني و لا يذر في عالمنا العربي و الإسلامي ؟ حبّ ماذا و العالم بكلّ مجاميعه و حقوقييّه و منظماته الرسميّة و الشّبيهة يتفرّج على تقتيل و تشريد و محاصرة و تجويع الشعب الفلسطيني على امتداد عقود من الزّمن ، و على مثله من أهل العراق و الصومال و اليمن و ليبيا و سوريا و غيرهم من بني البشر على وجه البسيطة ؟
حبّ ماذا و عيد ماذا و التذبيح و الحرق و التشريد و الإغراق يصيب شعب الروهينجا منذ أمد و لا أحد من دعاة الحبّ و السلام و أدعياء المحبّة يحرّك ساكنا و لا حتّى يبدي امتعاضا و يصدر تنديدا ؟؟
أيّ عيد و أيّ حبّ على مستوى العلاقات الفرديّة الخاصّة و العامّة في عالم أسقط كلّ القيم و الأخلاقيات و أمات في ذاته كلّ المشاعر – البيولوجيّة – ليستبدلها بعمل الآلة و عواطف تكنولوجيا الإتّصال و التواصل ، حبّ خرج من تجاويف القلوب و مكامن النّفس ليسكن في هرتيزيات الهواتف و تدفّقات الأنترنت و لتشهد كلّ انتاجات هذا التواصل من – الأس أم أس – إلى الفايبر وصولا إلى السّكايب و ما بعده أنّ كلّ ما حمّلهم بنو البشر هو محض مشاعر اصطناعيّة و هويّات مزيّفة و عواطف معلّبة باردة كصقيع ليالي الشتاء الطويلة .
أيّ حبّ و أيّ عيد – يختصره – في زمن الإفلاس القيَمي و التردّي الأخلاقي و الإغتراب الفكري و انعدام الحسّ الجمالي الذوقي ، في عالم يقوده جشع الرأسماليّة الوسخة و تحدّد سياساته المصالح – العمياء – و الأطماع و الأحقاد ، في عالم تستثني و تقصي فيه مطابخ السياسة المتمكّنة و المتغطرسة حقوق الآخرين في الحياة فضلا عن تقرير مصيرهم ؟

منجي باكير 

يـــاطير…مابال أمّــــتي؟؟

يـــاطير...مابال أمّــــتي؟؟ ياطيرًا في السماء عاليا يحلّقُ أنبئني ما بال أمتي نصفها ميتٌ والنصف الآخــر يُصفّق يكذب علــينا حاكمـــونا في اليـــوم ألـــف كذبـة ونحن من دون العالمين نصدّقُ مَن حولنا على إختلاف قلوِبهم يجمــــعون شـــتاتـــهم ونحن بوِحــــدة الدّيانة نُفــرّقُ *** يا طير أنبئني ولا تخنْ عــهدا لماذا كلّما إعتلى عرش القيادة فينا حـــــــــــــا كمًـــا باع نفسهُ وخان الأمانة و العهْدَا يصنع لنامــُرَّ الحيــاة و طبْـــعُ الحياة رغدًا وشــهدَا *** يا طيرُ أنبئني وقـــلِ القول السّــديدْ أمّة سورة الحديد لماذا لا تتقــن صُنع الحديدْ لماذا أصبح جسم أمتي رخْوًا مائعًا بعــد أن كانـــــت في الحقِّ أمَّة البـــأس الشديدْ أعِلْمُ الوراثة لم يصدُق معنا فبـــخِل التاريخُ عنّا بنُســـخةٍ من صلاحٍ أو هارون الرشيدْ ينهضُ بأمّتي و يخـــرجُــــها من المهانةِ و عصر العبيـــدْ منجي باكير / مدون و صحفي تونسي

ياطيرًا في السماء عاليا يحلّقُ
أنبئني
ما بال أمتي نصفها ميتٌ
والنصف الآخــر يُصفّق
يكذب علــينا حاكمـــونا
في اليـــوم ألـــف كذبـة استمر في القراءة