لتعطّل حرية الإعلام ، هذا أصلح

لمصلحة الاوطان تعطل الدساتير و تحل قوانين الطواريء و تفرض كثيرا من الاجراءات الاستباقية ،،، نحن و بلادنا على هذا الحال لماذا لا تعطل الحرية الاعلامية !؟؟ هذه الحرية التي احتكرتها مجاميع اعلامية بعينها و اتخذت منها ذريعة

استمر في القراءة

Advertisements

الرهان الخاسر – لأطفال بورڨيبة

 

Statue_Habib_Bourguiba

بورڨيبة رجل سياسة و حاكم كان له ماضيا و بصمات في تاريخ تونس الحديث ، نفس هذا التاريخ – الذي لا يجامل و لا يرحم – يذكر أنّه بقدر ما كان للرّجل من مزايا في تأسيس الدّولة و تركيز معالمها و إرساء كثير من البُنى التي قامت عليها ، بقدر ما

استمر في القراءة

توريث ،،، فرنكوفونية

 

إنّ السّاحة الثقافيّة والإعلاميّة والتعليميّة تقريبا كانت -ولا زالت- حكرا و (توريثا) بيولوجيّا وإيديولوجيّا فقط لجماعات اليسار الإستئصالي ومجموعات الفرنكوفونيين والتغريبيين الذين

استمر في القراءة

الرّجولة و الأنوثة بمعاني الزّمن الجميل

كما ضاعت و تلاشت و اندثرت كثير من الجماليّات ، جماليّات كانت على بساطة مفاهيمها لكنّها كانت من ثوابت الحياة و أسس السلوكات و التعاملات ومن مسبّبات العيش الهانيء الجميل ،،، ضاعت جماليات الأنوثة و الرّجولة ، ضاعت استمر في القراءة

إصلاح المجتمعات ، إصلاح الفكر

إنّ كلّ إصلاح شامل يُراد به رفع المظالم و إرساء سبل للتنمية و خلق الثروة و توزيعها بالعدل لابدّ أن يمرّ من – بوّابة – إصلاح الواقع الفكري و تطوير – العقليّة – سواء لدى العوامّ من المجتمع أو لدى مجاميع النّخب و تجريدها من الإنحراف الفكري و الإغواء العقلي … / منجي بـــاكير

تغييبُ العقل ، إسقاط الفكر و تعريةُ الثّقافة

تغييبُ العقل ، إسقاط الفكر و تعريةُ الثّقافة منجي باكير إنّ أيّ تغيير مادّي - طبيعي أو ثوري - أو غيره يحدث في أيّ مجتمع سوف لا يمكن له أن يستجيب إلى سنن التطوّر ولا كذلك إلى الاستقرارالإجتماعي ولا يوفّر أبداً دعائم للتنمية والبناء ما لم يسبقه أو على الأقلّ يرافقه تغييرٌ جذريّ في الواقع الفكري والثقافي لهذا المجتمع ... كمــا أنّ أي مجتمع لا ينتبه إلى ضرورتي الفكر والثقافة ، هو مجتمع فاشل مهدّد بالاندثار والذّوبان في أيّ عارض يأتي عليه ، وأيّ مجتمع لا يولي الفكر وأهل الفكر الأهميّة البالغة وكذلك الثقافة وأهل الثقافة، إنّما هو مجتمع هشٌّ غوغائي و لن يمكن له تحقيق النّظام والتضامن الاجتماعي طالما لم تجمعه وتحيطه وحدة أخلاقيّة ثقافيّة ذات مرجعيّة( قويمة . ما نعيشه في بلادنا هذه السنوات الأخيرة من تردٍّ للاقتصاد وهبوط للإنتاج ، وانعدام لخلق الثروة، والتجاء حادّ للمديونية وسياسة الاستقراض الخارجي مع تدنّي المفاهيم وجمود للوعي والإدراك داخل التركيبة الاجتماعيّة، زائد غياب الأمان النّفسي والمادّي، وانتشار المفاسد، وتعسّر التواصل السلوكي والخطابي في كتلة العامّة، كما بين مجاميع السّياسة ومِن قبلها النّخب، إنّما هو نتاجٌ لانفصام واندثارٍ للوحدة - الثقافيّة الفكرية - ذات المرجعيّة القويمة . بالمقابل هناك جمود في العقل ، بل إقصاء له و تغييب ، وانصراف عن المباحث الفكريّة ، إمّا إلى السّكون السّالب أو إلى "بغبغة" واجترار لبعض سِقط الفكر المستورد واستعماله بمرجعيّة مشوّهة و منبته، بلا تعديل ولا تحيين و لا مراعاة لمختلف مناحي الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة، بل إسقاطاً شموليّاً وإقحاماً عشوائيّاً من مجاميع اليسار الفرنكفوني على الواقع المحلّي، مستعينين باحتكارهم لوظائف ومفاصل الفعل السياسي، وتحكّمهم مجتمعين في دوائر القرار المتّصلة بالتعليم والمباشرة لساحات الفكر وفعاليات الثقافة، وبهذا التوجّه والمسعى الأرعن فإنّ روافد الإنتاج الفكري باتت فقط بمرجعيّة تسوّل فكري الفرنكفوني واستجداء معرفي التّغريبي قد ثبت نسخه و تجاوزه فضلا عن نقض بعض ما فيه ... أمّا حال الثقافة فكان أسوأ وأتعس في هذه السنوات العجاف ، إذا باستغلال خاطئ لمفاهيم الحقوق والحريّات وكذلك ببركة القائمين على الشأن الثقافي عندنا، وما يحمل أكثرهم من عداء للهويّة والدين، وعشق زائد للتغريب والاستئصال، فإنّ الثقافة حادت عن مدلولاتها ومفاهيمها ورسائلها لتنقلب إلى أدوات فساد وإفساد تتجلّى في "كاروكوزات" ماسخة في جميع مكوّناتها ومظاهرها مستعينة ببروباجندا الإعلام الفاسد في معظمه لمزيد من الإنتشار و التطبيع .

إنّ أيّ تغيير مادّي – طبيعي أو ثوري – أو غيره يحدث في أيّ  مجتمع سوف لا يمكن له أن يستجيب إلى سنن التطوّر ولا كذلك إلى الاستقرارالإجتماعي ولا يوفّر أبداً دعائم للتنمية والبناء ما لم يسبقه أو على الأقلّ يرافقه تغييرٌ جذريّ في الواقع الفكري والثقافي لهذا المجتمع … استمر في القراءة