إذا وعد المرزوڨي فصدّقوه فإنّ صدقَ القوْل ما قال المَرزوڨي

ألا يصدّق رجلٌ: خرج من رحم هذا الشّعب ، عرفناه طيلة السنوات العجاف مشاكسا بل مزمجرا بكلّ وضوح و صراحة في وجه النّظام المدحور ، بينما كان بعض ممّن ينافسونه اليوم ساكتون يعيشون خارج تغطية هموم تونس و شعبها ، و كان البعض

استمر في القراءة
Advertisements

أيّها المارّون بين الوظائف العابرة ، لن تنفذوا



أصيبت البلاد و كان المصاب جللا ، أصيبت في النخبة / النكبة التي عمرت المشهد السياسي بصورة من الصور ، نخبة في مزيج غير متجانس و لا متناغم و لا حتى قادر على الانسجام و التوافق لضرورة المصلحة العليا للوطن ..

استمر في القراءة

إنّ الفواحش بعضهم أولياء بعض



مجاميع الفواحش أو أولئك الذين احترفوا إقامة – المنادب – في دكاكين إعلام العار و الهانة ، حانقين ، موتورين مصفرّي الوجوه كلّما كان الأمر يتعلّق بما ينفع البلاد و العباد أو ينتصر لهويّة الشّعب و دينه و قيمه و ثقافته ، أيضا أولئك

استمر في القراءة

كل المشهد السياسي مجمّد ، السياسيون تجب إحالتهم على لجنة النظام

_149641032513

كل المشهد السياسي مجمّد ، كل السياسيين تجب إحالتهم على لجنة النظام
بقلم / منجي باكير

تداولت الأخبار بأن ما بقي من اطلال حزب النداء و بقايا عُمّار الدار الكبيرة أنهم أجمعوا و صمموا و حكموا بتجميد نشاط – ابنهم – العاق و المتمرد على ما يرومون و يشتهون ، اجمعوا على تجميد

استمر في القراءة

السّيـاسة إحتراف و ليست دزّان أكتاف

السّيـــــــــــاسة إحتراف موش دزّان أكتاف بقلم / منجي بـــاكير للأسف – سياسيّا – في بلادنا أصبحنا نمرّ بزمن التوافقات المشبوهة و الصفقات المصلحيّة و تنفيذ الأجندات و الضغوطات و الإنحناء للإملاءات و لم نصل بعد إلى استراتيجيّة واضحة تقوم على الإخلاص لهذا الوطن و تنبني على أسس علميّة و عمليّة تعمل على زحزحة و حلحلة الواقع الرّاهن للدّفع نحو الأفضل و لو بعد حين ... فالمتابع للشأن التونسي يلاحظ جيّدا الفراغ الذي أصبح يلفّ المشهد السياسي هذه الأيّام و خواء الحراك الجدّي في التعاطي مع الشؤون الدّاخليّة و الخارجيّة للبلاد ، بل إنّ انعدام ((الفعْل السياسي)) هو السّمة المسيطرة ، كانّما توقّفت كلّ دواليب السياسة في هذه البلاد و اختفى كلّ من أوكل لهم أدارتها و تسييرها ، فقط هي الرّعونة و السقوط الأخلاقي- السّياسي لبعض شاغلي المشهد ، رغاءٌ و غوغاءٌ و تسريبات ومتناقضات يتعاطاها وكلاء انتسبوا خطأً للسياسة و انخرطوا في سباق محموم للإستيلاء على السلطة أينما كانت في مفاصل الدولة باعتبارها الطريق الأسرع للثراء و الجاه . لهذا و أكثر صار المشهد السّياسي التّونسي و ما يتّصل به مشهدا مشوّها غوغائيّا و اعتباطيّا ، وسيضلّ كذلك إلى أن يفيء الجميع إلى العنوان الأكبر و الأوحد وهو المصلحة العليا للوطن التي يجب أن تنتفي معها كلّ شذوذات الترضيات و التوافقات و الصفقات . سيضلّ كذلك إلى أن يبتعد هذا الحراك السياسي عن شغل التياسة و يحترف عيْنَ السّياسة. هذا الإنخفاض في التعاطي السّياسي ورعونة التفاعل زائد وعي جماهيري يتابع بخيبات أمل متتالية ولّد أزمات ثقة بين كثير من هؤلاء الشّاغلين للمشهد السّياسي سواء على مستوى الأحزاب أو الأشخاص وخلق خصوصا عند الشّعب مللا من السّياسة والسّياسيين الذين باتوا عنده - معظمهم - في حكم الفشلة والنصّابين بعيدين عن أن يكونوا سياسيّن بحق و أبعد منه أن يكون بينهم رجل دولة بمعايير الأعراف السياسيّة ،،، السّياسة ليست ميركاتوات و تكمبينات و مقايضات ، السّياسة فعل و إنجاز و مواقف ،،، السّياسة إحتراف ، موشْ دزّان أكتاف ....

للأسف – سياسيّا – في بلادنا أصبحنا نمرّ بزمن التوافقات المشبوهة و الصفقات المصلحيّة و تنفيذ الأجندات و الضغوطات و الإنحناء للإملاءات و لم نصل بعد إلى استراتيجيّة واضحة تقوم على الإخلاص لهذا الوطن و تنبني على أسس علميّة و عمليّة تعمل على زحزحة و حلحلة الواقع الرّاهن للدّفع نحو الأفضل و لو بعد حين … استمر في القراءة