شباب المقاهي , القوة السالبةو الضائعة

كثير هم شباب و شابات المقاهي الذين يضيعون أجمل اوقات عمرهم بين كراسي المقاهي المنتشرة انتشارا مريبا غي ربوع الوطن ، لو تجمع هذه الطاقات المهدورة و توزعها على الوطن لكفته ،

استمر في القراءة

Advertisements

الحبّ .. شو لُونَه

كل رجل قُدّر له أن يرتبط بإمرأة فإنه حتما ستُريه الحياة ألوانا ، و بالتاليت رسم عنده فكرة عن مفاهيم جمّة منها أنه سيري بعينيه ــ و المشاهدة أقوى دليل ــ لون الحب ..

استمر في القراءة

عيد الحبّ ، حُب إيه

حبّ إيه اللي إنت تقول عليه ، و من الآخر و على بلاطة عيد ماذا و حبّ ماذا أيّها الأبلهْ ؟؟؟
عيد ماذا و حبّ ماذا في العلاقات الإنسانيّة ككلّ و بين الشعوب ، حبّ تحت القصف العشوائي و

استمر في القراءة

توريث ،،، فرنكوفونية

 

إنّ السّاحة الثقافيّة والإعلاميّة والتعليميّة تقريبا كانت -ولا زالت- حكرا و (توريثا) بيولوجيّا وإيديولوجيّا فقط لجماعات اليسار الإستئصالي ومجموعات الفرنكوفونيين والتغريبيين الذين

استمر في القراءة

إلى متى و حتى متى يا اهل الفكر المستنير

إلى متى و حتّى متى ؟؟؟

إلى متى يبقى المفسدون و دعاة التغريب و سدنة الإيديولوجيّات المهترئة و أهل الشذوذات الفكريّة

استمر في القراءة

القلق وصفة تونسية

القلق أكاد أجزم أنه مصطلح تونسي صٍرف ،،، تونسي مئة بالمئة ، لاننا نحن معشر التوانسة تعلمنا و ادخلوا في روعنا ان الحياة اكل و شرب و شيء من النشاط لمن استطاع لذلك سبيلا ،،، تعلمنا ان نعمل و ان ندرس و ان لا نكد من اليوم الا ادناه و البقية وقت ضايع ،،، صار في قواميس حياتنا اليومية: نضيع في الوقت ، نقتل في الوقت و مترادفات اخرى …. نحن قوم نتلذذ و بلا وخز ضمير نتلذذ الإستهلاك ، نتلذذ الفرجة و لو على خيباتنا نتلذذ تقشير القلوب التركي و الا حتى المحلي ، نتلذذ حصر انفسنا امام التلفاز بالساعات نتابع الكووورة و نسب و نشتم في لاعبيها و ممرنيها و من اتصل ، او نتفرج على المسلسلات المدبلجة لنبكي و نضحك مع ابطالها بعد ان عزت العيون على أن تجود بدموعها بكاء على حالنا … نحن قوم ضيعنا و قتلنا انفسنا قبل ان نضيع و نقتل الوقت …. نحن قوم لا نقدر لا الوقت و لا العمل … و لهذا سنبقى (نكربل) في العمل و نضيع في الوقت و الامم من حولنا لم يسعها البر عملا فتاقت الى البحر و الفضاء ،،،، سنبقى يحاصرنا القلق ما دمنا لم نعرف قيمة الوقت !!

القلق أكاد أجزم أنه مصطلح تونسي صٍرف ،،،

استمر في القراءة

لا أعرف ،،، آه يا وطن

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،، ربما لانني ارى الكرم المبالغ فيه وأبواب مراكز السيادة تفتح في وجه الضيف بلا تحفظ وقبل ان تطأ قدماه أرض الوطن، آه يا وطن،،، ربما لأنني أرى وجوه مسؤولينا ملخلخة صفراء مزينة بضحكة عريضة ثابتة ليست كالتي يواجهوننا بها… آه يا وطن،،، ربما لان المسؤول الفرنساوي برغم ما نعرف على الاوروبيين بعض الإحترام للمضيف إلا أنه عندنا هذا المسؤول يتصرف بيننا كأنه في عزبة أبيه،،، لا أعرف… آه يا وطن !

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،،

استمر في القراءة