التقويم الفلاحي التونسي او حساب غيلان

capture1

موضوع خاص بالزمن التونسي
من الموروث الشعبي في تونس وشمال افريقيا قصة غيلان وحسابه للموسم الفلاحي. غيلان هو راعي ابل اختلف الناس في نسبته، قيل أنه أمازيغي وقيل

استمر في القراءة

Advertisements

تهميش التعليم و قرصنة الثقافة و الإعلام

change

(حين سكت أهل الحقّ عن الباطل، توهّم أهل الباطل أنّهم على حقّ) ، تقريباً أصبح هذا القول وهذا الأثر خير توصيف لحال الحراك الثقافي والإعلامي والتعليمي أيضا هذه الأيّام في بلادنا ؛

استمر في القراءة

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي منجي بــــاكير أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . لكن بمعيار - يا خيبة المسعى- كان ناتج عقود من العلم والتعلّم لهذه المجاميع من "الجامعيين"، عقود صرفها المال العام على تكويناتهم وبحوثاتهم وسفراتهم وتخصّصاتهم، بعد كل هذه العقود يطلّ علينا هذا - البعض- مستغلاًّ الثغرات ومتسلِّحا بسلاطة لسانه وقباحة فكره ووقاحة طبعه ليتفوّه علينا بما يؤذينا في ديننا و- يشلّك – هويّتنا و يشكّك في موروثاتنا ويعتدي على قِيمنا وكذلك ليُعمل جهلوته المدقع في شريعتنا ومعتقداتنا و- يفتّق- شذوذاته الفكريّة على أسماعنا و يؤذينا في عقر- وطننا – بثقفوته الجانح و المنبتّ ... المصيبة والطامّة الكبرى لا تقف عند فساد شطحاتهم الفقاعيّة في المنابر الثقافيّة و الإعلاميّة ، بل تتعدّى ذلك لأنّ هذه العُصبة الخائبة هي للأسف أساتذة وكوادر جامعيّة عُهد إليها تكوين وتعليم و"رسكلة" فلذات أكبادنا وراء أسوار المعاهد والجامعات ! ولهم من الباع ومن الصّلاحيّات المطلقة ما يفسدون به عقول النّاشئة باستعمال النفوذ واستغلال فوقيّة الرّتبة، كما أنّ لهم التحكّم في مجريات الدّروس وماهيتها وتوجّهها وكذلك الامتحانات وشهائد التخرّج والنجاح والرّسوب وهذه لعمري أتعس بكثير وأكثر خطرًا وأشدّ تخريبا للعقول و إفسادا للأجيال و تعويقا للمجتمع و البلاد .

أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد  وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . استمر في القراءة