تونس : قطاع التمريض مريض ، هرسلة و تهميش

51hRdbwLN7L._SX333_BO1,204,203,200_

التمريض في كلّ أدبيّات الرّعاية الصحيّة سواء العلاجيّة أو الوقائيّة القديمة و الحديثة هو نقطة الإرتكاز الرئيسيّة لأيّ دائرة عمل في اي منظومة صحية ، إذ في البدء كان التمريض و عليه انبنت كلّ الدّوائر و الدرجات المشابهة و منه ينطلق أساس أيّ جهد صحيّ و إليه يعود ، الممرّض هو حلقة الوصل – الذّهبيّة – بين المريض و كل مكوّنات العمل الصحّي و كذلك محيط المريض (نفسيّا و جسديّا …).

استمر في القراءة

Advertisements

لا أعرف ،،، آه يا وطن

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،، ربما لانني ارى الكرم المبالغ فيه وأبواب مراكز السيادة تفتح في وجه الضيف بلا تحفظ وقبل ان تطأ قدماه أرض الوطن، آه يا وطن،،، ربما لأنني أرى وجوه مسؤولينا ملخلخة صفراء مزينة بضحكة عريضة ثابتة ليست كالتي يواجهوننا بها… آه يا وطن،،، ربما لان المسؤول الفرنساوي برغم ما نعرف على الاوروبيين بعض الإحترام للمضيف إلا أنه عندنا هذا المسؤول يتصرف بيننا كأنه في عزبة أبيه،،، لا أعرف… آه يا وطن !

لا اعرف لماذا كلما زارنا مسؤول فرنساوي يتملكني احساس بان سيادة بلدي ناااقصة،،،

استمر في القراءة

السياحة ضيعت الوطن ، الفلاحة هي الحل

قد تكون السّياحة رافدا من روافد المال ، و قد تشكّل بابا لإضفاء بعض الحركيّة في السّوق الإقتصاديّة ،،، لكن ما يعرفه الخبراء و يقدّره العارفون بأنّ هذه النّشوة الإقتصاديّة لها سلبيّات، و مضارّ ها أكثر من المنافع ،،،،    و لهذا سعت كثير من الدّول التي لها باع في السّياحة إلى خلق مشاريع موازية و خطط بديلة ، ذلك لأنّ السّياحة ترتبط بكثير من العوامل كالوضع الإقتصادي العالمي و السّياسي و حالة الأمن و الإستقرار الدّاخلي للبلدان المضيفة و الحروب و المضاربات التنافسيّة و غيرها .  و لقد دأبت تونس منذ الإستقلال على الترويج للسياحة و العزف على أوتار الضرورات الإقتصاديّة و حاجة البلاد لتوفير العملة الصّعبة و غير ذلك من الحجج ، لكن منذ الإستقلال أيضا بقي الحال على ما هو عليه لوضعنا الإقتصادي الذي لم يشهد ( الطفرة ) الموعودة التي يبشّر لها دوما المسوّقون للسياحة . بل السياحة التونسيّة ساهمت في تكريس تقسيم البلاد تنمويّا ، لتزدهر سواحل البلاد و تنفصل عن عمقها وينحصر اهتمام الحكومات المتعاقبة على – تونس السّياحيّة – و يبقى داخل البلاد يعاني التهميش و الفقر و البطالة و الضّياع . السياحة ساهمت أيضا في الإختلال الديموغرافي و هجرة الشباب من مواطنهم إلى أضواء المدن السّياحيّة ليحدث الفراغ في الدّاخل و رفض العمل الفلاحي مقابل بطالة تتزايد داخل المدن تدفع حتما إلى تغذية عالم الجريمة بكلّ انواعها . و الأهم أنّ النّصيب الأوفر من عائدات السياحة حتما يستقرّ في جيوب أباطرة رأس المال ، و لا تنتفع البلاد إلا بنزر قليل مقابل توفير بنية تحتيّة و خدمات من الطراز الرفيع ( لْعيون السوّاح ) لا تتوفّر لكثير من المناطق ، و قد يتبخّر هذا النّزر مع الإمتيازات و التهرّبات الجبائيّة .. السّياحة كرّست النفور لدى الشّباب من كلّ الأعمال اليدويّة و صرفت الطاقات الشّابة عن الخلق و الإبتكار وأغلقت كل العقول الطامحة إلى ثروة طائلة تأتي مع إحدى العجائز التي تجود بها رياح السّياحة ..! هذه هي السياحة في تونس و هذا ما جنيناه منها طيلة العقود الماضية و لن نجني أكثر من هذا ، بلاد اختصروها في عنوان خاسر طيلة عقود من الزّمن ، فخسرت العقول و السّواعد و أهملت باقي المقدّرات و على رأسها الفلاحة .. لنا من الأراضي ما ينبت ( ذهبا ) و لنا من المياه ما يكفي لذلك و العوامل المناخيّة أكثر من مساعدة ، كما أنّه لنا من السّواعد المحالة قسرا على البطالة أكثر و أكثر ،، فقط تنقصنا الإرادة السّياسيّة التي أهملت طيلة العقود الماضية و لازالت كلّ اهتمام بالفلاحة بكلّ قطاعاتها ، و استهانت بالحوافز للإشتغال بها ، و لم توليها المكانة التي تجب في مخطّطات التنمية ، و لم ترصد ما يشجع على إحيا ء الأراضي و استصلاحها ، حتى غدت الأراضي الخصبة و الصّالحة بوارا و جفّت الينابيع الطبيعيّة كما صعب استجلاب المياه من باطن الأرض ،، و لم يبق قائما من الفلاحة إلاّ بعض الغراسات و المنابت ذات المردود الربحي السّريع لا تفي بالإكتفاء و لا تكوّن رصيدا فلاحيا مستقبليّا واعدا … فهلاّ انتبهت الحكومات اللاّحقة لهذا الخور ، و هلاّ تداركت ما ينتظرنا و الأجيال التي تلينا جرّاء هذا الإهمال المتعمّد للقطاع الفلاحي من احتياج كليّ للإستيراد و من مزيد الإرتباط و الإرتهان للخارج ؟ هل تفعل الحكومات اللاحقة  الفلاحة كما فعلتالتي قبلها  مع السياحة و صنعت معها ما تصنعه مع النّشاط السياحي و جعلت على رأس وزارتها من يفقه واقعها و جنّدت لها ما تجنّده من دعم و دراسات و بنى لوجستيّة و غيرها من المتطلّبات ؟؟؟ هذا ما ترجوه ( الوطنيّة ) وحبّ هذه البلاد و ما يدعوه واجب خدمة الصّالح العام

قد تكون السّياحة رافدا من روافد المال ، و قد تشكّل بابا لإضفاء بعض الحركيّة في السّوق الإقتصاديّة ،،، لكن ما يعرفه الخبراء و يقدّره العارفون بأنّ هذه النّشوة الإقتصاديّة لها سلبيّات، و مضارّ ها أكثر من المنافع ،،،،

استمر في القراءة

الوطن ماذا قدم لنا و ماذا قدمنا له

هذا الوطن ، ولدنا فيه و ترعرعنا و كبرنا فيه ، أحببناه من كلّ قلوبنا و حيّينا علمه الكثير من المرّات و ردّدنا نشيده الوطني منذ كنّا لا نفقه معاني أبياته و لا زلنا نحفظ هذه الأبيات عن ظهر

استمر في القراءة

قفّة العيّاش الرّاعي الرّسمي لميزانيّة 2018

بعد مصالحة “نموذجيّة” توافقيّة، تشاركيّة جمعت حولها جلّ أصوات نوّاب الشعب الأفاضل تحت قبّة البرلمان لمن سرق أقوات العباد و شفط (لَبَنات) البلاد، جاء دور حكومتنا العليّة لتضع أوزار الميزانيّة القادمة على عامّة الشعب و عمقه و لتستعين بالطبقة الوسطى المرتهنة أصلا إلى القاع و تنجّر ما بقي من لحمها على عظمها.

استمر في القراءة

14 جــــانفي ، ستبقى شوكةً في حلق السّاخطين عليها و الحاقدين

ذكرى 14 جــــانفي ، ستبقى شوكةً في حلق السّاخطين عليها و الحاقدين منجي باكير ثورة العمق الشّعبي التونسي التي انتهت في 14 جانفي 2011 تتويجا باندحار أكبر نظام بوليسي حديدي عرفه العصر الحديث ، فرّ من بعدها بن علي راعي الظلم والظلمات الوليدة وكذلك السّليلة للنّظام البورقيبي الذي سبقه ،،، فرّ مذعورا منبوذا مُقطّع الأوصال والآمال في مُلك لم يراع فيه الله ولم تسلم منه شعائر الله ولم تقم فيه شرائع الله ولم تسلم من غطرسته ولصوصيّة حاشيته وعائلته لا البلاد ولا العباد، فكان له النّفي والخزي وكثير من الألم والإثم الذي سيظلّ يلاحقه أبدا ما بقي .... ثورة 17 / 14 نراها نحن وكذلك كلّ من تملّك فكرا مستنيرا وبصيرة صافية، وخصوصا يوم 14 جانفي بالذّات هو موعد جزاءٍ وعقاب لمن كان يسعى بالليل والنّهار في تعقّب خلق الله لمنعهم من ممارسة حريّاتهم وتحقيق هويّتهم وإقامة شعائرهم، لمن غرس أظافره المتّسخة في لحوم الذين عاشوا الترهيب أو ماتوا تحت التعذيب ، لمن شرّد وسجن ووأد وقتّل ونهب وسرق وطبّع ومكّن أذياله وأزلامه وعشيرته من استباحة البلاد والتسلّط على العباد . وسيظلّ 14 جانفي - هذه الذّكرى- موعدا متجدّدا ينذرُ بمثل ذاك العقاب ولمثل ذاك السّبب كلّ من تحدّثه نفسه يوما بظلم هذا الشعب مرّة أخرى،، سيظلّ كذلك لكلّ من يفكّر في فعل ما ينكّل بهذا الشّعب وما يضرّ به ، أو يسعى إلى تكميم الأفواه وقطع الأرزاق ونهب الثروات ورهن وبيع وتطبيع البلاد ،،، سيظلّ 14 جانفي مترصّدا لكل من لم يعتبر بنهايات الظّلَمة والفاسدين وأعداء الشعوب والحريّة فعاد ليمارس نفس الخطايا في حقّ مواطنيه، يبيعهم للغريب بعد أن يفرّط في ثرواتهم وحريّاتهم وعقائدهم ليقايضها بعُقده وشهواته الفاسدة أو بعضا من مصالح عشيرته وزبانيّته . 14جانفي سيبقى الشّوكة التي تنغرس في (عقل وحلق) كلّ من أراد إعادة الحلقة البنفسجيّة وراودته الأحلام بأن ينجح . سوف لن يهنأ ولن ينجح ولن يستتبّ له ذلك أبدا ما بقي في هذا العمق الشعبي عِرقا واحدا ينبض بالحياة . سوف يبقى 14 جانفي حيّا في هذا العمق ليترصّد كل ما يُحاك بليل،،، قد يفلت العقال وقد يُمرّر الوعي الشعبي بعض الإنتهاكات في بعض المجالات،، لكن أبدا أن يرضاها كلّ الوقت، بل سيبقى شوكة نابتة في حلق السّاخطين عليه .... 14جانفي ليس ( نهر الأمنيات ) ينتظر من يلقي فيه زهوره، تفاؤله وتمنّياته، ثم يذهب لينام ، وليس (حائط مبكى) للمشكّكين واللاعنين والمحبطين الذين أقعدهم إحباطهم و -فارقوا- مسار الثورة وتركوا زمامه لغيرهم،،، 14 جانفي هو تجديد عهد وعزيمة للمضيّ قُدما نحو النّصر والإنتصار للثورة،، قوموا إلى ثورتكم فانصروها وآزروها وثبّتوها برغم الدّاء والأعداء ، قوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله ..!!

ثورة العمق الشّعبي التونسي التي انتهت في 14 جانفي 2011 تتويجا باندحار أكبر نظام بوليسي حديدي عرفه العصر الحديث ، فرّ من بعدها بن علي راعي الظلم والظلمات الوليدة وكذلك السّليلة للنّظام البورقيبي الذي سبقه ،،، فرّ مذعورا منبوذا مُقطّع الأوصال والآمال في مُلك لم يراع فيه الله ولم تسلم منه شعائر الله ولم تقم فيه شرائع الله ولم تسلم من غطرسته ولصوصيّة حاشيته وعائلته لا البلاد ولا العباد، فكان له النّفي والخزي وكثير من الألم والإثم الذي سيظلّ يلاحقه أبدا ما بقي …. استمر في القراءة

إصلاح المجتمعات ، إصلاح الفكر

إنّ كلّ إصلاح شامل يُراد به رفع المظالم و إرساء سبل للتنمية و خلق الثروة و توزيعها بالعدل لابدّ أن يمرّ من – بوّابة – إصلاح الواقع الفكري و تطوير – العقليّة – سواء لدى العوامّ من المجتمع أو لدى مجاميع النّخب و تجريدها من الإنحراف الفكري و الإغواء العقلي … / منجي بـــاكير