غول الإرهاب بين الدم السياسي و إعلام الخدمات

الارهاب في بلادنا غول يشتغل على مدار السنة و ينفذ بتوقيتات … اين مخابرات البلد ؟ اين الخطط الامنية الاستباقية ؟ الامر أصبح يدعو للقلق و الارتياب !!

استمر في القراءة

Advertisements

لتعطّل حرية الإعلام ، هذا أصلح

لمصلحة الاوطان تعطل الدساتير و تحل قوانين الطواريء و تفرض كثيرا من الاجراءات الاستباقية ،،، نحن و بلادنا على هذا الحال لماذا لا تعطل الحرية الاعلامية !؟؟ هذه الحرية التي احتكرتها مجاميع اعلامية بعينها و اتخذت منها ذريعة

استمر في القراءة

فرض المرأة ،،، وضع سنجني عواقبه لاحقا

ان فرض ( المرأة ) فرضا لا استحقاقا في اي تظاهرة او منصب او ترشح ، فرضها بقوة السياسة قد يجد وضعا مرضيا للسياسة التي تفعل هذا و قد يرضي عنها من يريد ذلك نعم ،،، لكن على

استمر في القراءة

01 ماي عيد الشغالين ، عيد مــاذا يا هذا !؟

01 ماي عيد الشغل -أو عيد العمّال- هو عيد وأيقونة استحقاق لتكريم ولو رمزيّ لمن أعمل فكره أو شغّل ساعده في بناء وطن وكابد في همّة للدّفع به نحو انتعاش تنموي وإقلاع إقتصادي ينفع البلاد والعباد ، هذا الاصل ،،،

استمر في القراءة

إضاءات شرعية ، الإنتخابات البلدية

 التحايل للحصول على مقعد في الدوئر الإنتخابية لأكل أموال الناس بالإثم من الجرائم الخُلقية التي توجب غضب الله كما في قول الله تعالى : ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ” ( البقرة : 188 ) .

استمر في القراءة

بورڨيبة رجلهم الأوحد حيا و ميتا

بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى معها – قسْرا – كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و

استمر في القراءة

الإرهاب الكروي قفوه قبل أن يتغول

أمام ما تتناقله وسائل الاعلام و مواقع التواصل الإجتماعي من عنف شديد و ترهيب و تخريب للمتلكات العامة ، أمام تعرض الامن كثيرا من المرات الى اخطار جدية ، أمام تواجد مجموعات داخل الملاعب تطور عنفهاالمادي و المعنوي تصاعديا , أمام إصدار قائمات من السلط في منع أشخاص من ارتياد الملاعب لخطورة تواجدهم ، اصبح الامر خطيرا جدا و يستدعي بالغ الاهتمام لاتخاذ الموقف اللازم ، نعم آن الأوان و وجب على السلط المعنية تطويق هذا الغول ،،، صار التشخيص الواقعي و العقلاني يشير بوضوح الى شيء اسمه( الارهاب الكروي) بدأ في اجتياح ملاعب الكوورة !