إحصائيات ألقاب عائلية تونسية ، لقبك موجود !

استمر في القراءة

Advertisements

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي منجي بــــاكير أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . لكن بمعيار - يا خيبة المسعى- كان ناتج عقود من العلم والتعلّم لهذه المجاميع من "الجامعيين"، عقود صرفها المال العام على تكويناتهم وبحوثاتهم وسفراتهم وتخصّصاتهم، بعد كل هذه العقود يطلّ علينا هذا - البعض- مستغلاًّ الثغرات ومتسلِّحا بسلاطة لسانه وقباحة فكره ووقاحة طبعه ليتفوّه علينا بما يؤذينا في ديننا و- يشلّك – هويّتنا و يشكّك في موروثاتنا ويعتدي على قِيمنا وكذلك ليُعمل جهلوته المدقع في شريعتنا ومعتقداتنا و- يفتّق- شذوذاته الفكريّة على أسماعنا و يؤذينا في عقر- وطننا – بثقفوته الجانح و المنبتّ ... المصيبة والطامّة الكبرى لا تقف عند فساد شطحاتهم الفقاعيّة في المنابر الثقافيّة و الإعلاميّة ، بل تتعدّى ذلك لأنّ هذه العُصبة الخائبة هي للأسف أساتذة وكوادر جامعيّة عُهد إليها تكوين وتعليم و"رسكلة" فلذات أكبادنا وراء أسوار المعاهد والجامعات ! ولهم من الباع ومن الصّلاحيّات المطلقة ما يفسدون به عقول النّاشئة باستعمال النفوذ واستغلال فوقيّة الرّتبة، كما أنّ لهم التحكّم في مجريات الدّروس وماهيتها وتوجّهها وكذلك الامتحانات وشهائد التخرّج والنجاح والرّسوب وهذه لعمري أتعس بكثير وأكثر خطرًا وأشدّ تخريبا للعقول و إفسادا للأجيال و تعويقا للمجتمع و البلاد .

أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد  وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . استمر في القراءة

إلى المعاندين لشرع الله ،،، حتما لن تمرّوا

(( الشّعب مسلم و لن يستسلم )) ، مقولة بإمضاء تونسي خالص ، مقولة لا شرقيّة و لا غربيّة أطلقتها حناجر التونسيين على مختلف مشاربهم و اختلاف أحوالهم ، لكن يظهر أنّها لم تصل أفئدة و عقول سدنة النّمط و الحداثة – المشوّهة –  مقولة تعني عنوانا أكبر و ترسم خطّا أحمر للمعتقد و المقدّسات عند هذا الشّعب الطيّب الذي يمكن أن يتناسى ، أو يتغابى أو يتسامح أو – يعدّيها – في كثير من الشؤون و الحوادث و حتّى الخروقات ذات الإنعكاسات السلبيّة على قوت يومه و معاشه ، لكنّه بأجمُعه و بإجماع كاسحٍ لا يتسامح و لا – يفلّتها – لأيٍّ كان كبُر شأنه أو صغر أن يمسّ من معتقده و دينه و هويّته ….

هؤلاء – صعاليك – السّياسة و سِقط الثقافة و عار الإعلام و بقايا الفرنكوفونيين ، بعد أن أفلسوا و بارت بضاعتهم و عجزوا و بان بالكاشف خورهم و جهلهم و تعرّت سوءاتهم و غاب ذكرهم لم يجدوا لجلب الأضواء إلا إلهاء النّاس بما يحملون من شذوذات فكريّة و جسديّة و أن يلقوا بترّهاتٍ و تشكيكات يريدون بها  ضرب ثوابت الأمّة و يطعنون في معتقدات المسلمين و يتناولونها بلا هدي و لا كتاب منير بل بمرجعيّة فكرهم الفاسد و تحليلاتهم الواهية البليدة ….

هؤلاء كلّهم مجاميع توحّدت على محاربة دين الله و تفتيت الهويّة و تغييب الإنتماء الجغرافي و التاريخي ، كلّهم و إن اختلفت أسماؤهم و أمكنتهم و رتبهم الإجتماعيّة ، هم في مفاصل الثقافة و الإعلام و التعليم و كذلك مزروعين في المشهد السياسي لا فعل لهم إلا الفساد و الإفساد و الشكيك و التشليك و التغريب لأنّهم لا يتقنون إلا هذا الصنيع و هم على ذلك يؤجرون . استمر في القراءة