أحدثك عن اليابان و قاعدة الخمسة أصفار !!



اليابان هي ثاني أكبر منتج عالمي للفولاذ، وتحتل مركزا مهيمنا في مجال بناء السفن وهي تملك ثاني أكبر اسطول تجاري في العالم. واعتبارا من سنة 1960 أعطت اليابان الأولوية لصناعة السيارات والإلكترونيات، كذلك فهي تقوم بتمويل واردات هذه الصناعة ومعداتها اللازمة، من أجل أن تصبح أكثر قدرة على التنافس والتكيف مع الطلب العالمي.

ومن ثم قامت اليابان بعد ذلك بتغيير الإستراتيجية، مانحة بذلك الامتياز للروبوتيزم أو صناعة الرجل الآلي والتكنولوجيا عالية التقنية، على أن يتم التركيز خصوصا

استمر في القراءة
الإعلانات

اليابان أو حضارة الإنتصار للإنسان



شعب اليابان شعب عصامي، عرف حدود مقدّراته الطبيعيّة واعتبر مِن هنّات التاريخ، راهن على (الإنسان)، ثمّ آمن بذاته وعوّل على نفسه؛ ليتمكّن ذاتيّاً من خلق واقع اقتصادي له

استمر في القراءة

التاريخ عِبَر ،،، هل من معتبر ؟

إنّ التاريخ لا يرحم و الحياة لا تترقب متخلفا ،،، الحضارة تصنعها الشعوب التي تعطي قيمة للوقت و العمل ،،، كل وقت يمرّ على أي شعب وهو غاطس في الملذات و الموبقات

استمر في القراءة

في اليابان ،، يحيا هنا الإنسان

JAPAN

في مستهلّ هذا الأسبوع ، صادف أن شاهدت مقطعا لليوتيوب بعنوان ( صداع اليابانيين ) ، هذا المقطع كان يجسّد مشهدا من الحركات الجماعيّة لثلّة من الشباب اليابانيين ، لكم  أن تواصلوا رابط المقطع لتقفوا بحقّ على قوّة الإبهار و تعايشوا صدى الجماليّة  النّاتجة عن الدرجة العالية من الإتقان ، النّظام و الإنضباط ،، مقطع يُظهر التناسق الحركي في أعجوبة متناهية ، تناسق تصوّره  الدقّة و تظبطه المهارة إلى حدّ ملامسة الإعجاز  ، إعجاز  هؤلاء الشباب في التحكّم في أجزاء الثانية من الوقت بأريحيّة وسلاسة و تطويعها في  مهارة خياليّة …

طبعا ليس هذا المقطع هو الشّاهد الوحيد على تفوّق اليابانيين ، بل هو مجرّد إثارة للحديث عن معجزة كبيرة ، معجزة إسمها (( شعب اليابان )) .  شعب اليابان الذي صار مضرب الأمثال في عصرنا عن النّظام ، الولاء ، تقديس قيمتي العمل و الوقت ، الآداب الخاصّة و العامّة ، العدالة الإجتماعيّة ، الإنضباط السلوكي ، و التضحية بلا حدود و بلا مقابل …

شعب اليابان ، شعب عصامي ،عرف حدود مقدّراته الطبيعيّة و اعتبر من هنّات التاريخ ،، راهن على (( الإنسان ))  ، ثمّ آمن بذاته و عوّل على نفسه ليتمكّن  ذاتيّا من خلق واقع إقتصادي له بصمته  الرائدة بلا منازع في كل الأسواق العالميّة ،، كذلك ليفرض نمط العيش الخاصّ به و يعتزّ بتاريخه ، تراثه و عاداته في شموخ و لم يفكّر حتى – مجرّد التفكير- في التنازل أو استبدال بعضها .  استمر في القراءة