البقاء للّه وحده

أحد الناشطين في موقع الفيس بوك هبط منشور على صفحته فيه فقط عبارة ( البقاء لله) …

استمر في القراءة
Advertisements

اليسار الإستئصالي و المهمات القذرة

المهمات القذرة التي يتحد فيها بنو اليسار الاستئصالي و التغرييين و شواذ الفكر و الجسد هي تغييب العقل و القطع مع الدين و الهوية ، مهمة يتقاسم ادوارها الفاسدون من

استمر في القراءة

3 وصايا إسكندر المقدوني

إسكندر المقدوني ، الرجل الاسطورة و الذي غير خارطة العالم القديم و شاب و كان من اشهر القادة العسكريين و الفاتحين عبر التاريخ ، إسكندر المقدوني كان قد ترك قبل

استمر في القراءة

لتعطّل حرية الإعلام ، هذا أصلح

لمصلحة الاوطان تعطل الدساتير و تحل قوانين الطواريء و تفرض كثيرا من الاجراءات الاستباقية ،،، نحن و بلادنا على هذا الحال لماذا لا تعطل الحرية الاعلامية !؟؟ هذه الحرية التي احتكرتها مجاميع اعلامية بعينها و اتخذت منها ذريعة

استمر في القراءة

إضاءات شرعية ، الإنتخابات البلدية

 التحايل للحصول على مقعد في الدوئر الإنتخابية لأكل أموال الناس بالإثم من الجرائم الخُلقية التي توجب غضب الله كما في قول الله تعالى : ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ” ( البقرة : 188 ) .

استمر في القراءة

التونسي بين فقدان قيمة العمل وغواية القُمار

Screen Shot 2016-12-30 at 15.48.16

إنّ ما هو أخطر من الأموال التي نهبها النّظام المدحور وأخطر من كلّ ما فعل من مصائب طيلة العقود السّابقة فكان أكثر وقعا على هذا الشّعب الطيّب، هو تأصيل وغرس وتكريس فقدان قيمة العمل لدى التونسي ابتداء من الطّالب والتلميذ إلى الموظّف والعامل مرورا بشريحة العاطلين،،

استمر في القراءة

الإرهاب الكروي قفوه قبل أن يتغول

أمام ما تتناقله وسائل الاعلام و مواقع التواصل الإجتماعي من عنف شديد و ترهيب و تخريب للمتلكات العامة ، أمام تعرض الامن كثيرا من المرات الى اخطار جدية ، أمام تواجد مجموعات داخل الملاعب تطور عنفهاالمادي و المعنوي تصاعديا , أمام إصدار قائمات من السلط في منع أشخاص من ارتياد الملاعب لخطورة تواجدهم ، اصبح الامر خطيرا جدا و يستدعي بالغ الاهتمام لاتخاذ الموقف اللازم ، نعم آن الأوان و وجب على السلط المعنية تطويق هذا الغول ،،، صار التشخيص الواقعي و العقلاني يشير بوضوح الى شيء اسمه( الارهاب الكروي) بدأ في اجتياح ملاعب الكوورة !