إمرأتنا بين تنظيرات النّمط و الواقع المنحطّ

منابر و بيانات و تنديدات و كثير من الولولات تُختم كما ( العادة و العوايد ) بالطبلة و المزمار و كثير من تدوير الحزام ، منابر يقوم على تنظيمها بتمويلات غير معلومة جماعة النّمط و أدعياء اليسار الفرنكفوني و سدنة التفسّخ و محاربة القيم و الهويّة و الدّين ، ليسمعوننا – أدبيّات – و تنظيرات حارقة في مناصرة المرأة و بلهجة معدّلة على نغمات النّضال ( اللّي فعلا يتْباع بالكيلو ) يرعدون و يزبدون إناثا و ذكورا – طبعا – داخل أروقة مقاهي و نُزل خمسة نجوم ليقنعوننا أنّهم مناصرون للمرأة أينما كانت و كيف ما كانت و أنّهم بالرّوح و الدمّ ! يفدون هذه المرأة المسكينة و التي تسلّطت عليها القيم و التشريعات فحرمتها المساواة و اغتصب حقوقها في الميراث و أنّهم نذروا أنفسهم و أهليهم لنصْر آت حتّى تقاسم المرأةُ عديلها الرّجل في الجنّة اليساريّة الإستئصاليّة الموعودة …

هم هكذا منذ عقود يشتغلون على أسباب و مسبّبات و كذلك أوضاع واهية لا تجد مكانها حتّى في عقولهم – عندما تصفى من الدّوّيخة – ، فقط هو الهرج الذي لابدّ من إحداثه في كلّ مناسبة حتّى – يحلّلون – الكاشيهات التي تُصرف لهم عقب كلّ مهرجان خطابي فلكلوري أرعن … استمر في القراءة

Advertisements