12 ماي ذكرى الاحتلال الفرنساوي لتونس

12 ماي ذكرى احتلال تونس ذكرى ( نكبة ) من نكبات هذه الأمّة ،،، ذكرى طمس الهويّة ، فصل الدين عن الحياة العامّة ، الإرتن للاجنبي ، تكريس التبعيّة ، اختطاف الثقاافة و اللغة ،،،،

استمر في القراءة

Advertisements

بورڨيبة رجلهم الأوحد حيا و ميتا

بورقيبة ، هذا الرّجل الذي نحت إسمه في حقبة من تاريخ تونس الحديثة ، بورقيبة الذي امتاز بكاريزما اختفى معها – قسْرا – كلّ حضور آخر ، بورقيبة الذي سعى جاهدا و بمساعدة كثير من المتمعشين من بلاط قرطاج و الخانعين لسطوة دكتاتوريته و الممتثلين طوعا و كرها لسياسته من شاغلي المشهد الإعلامي الوحيد آنذاك و الخادمين عماءً وطمعا و جهلا لتنظيرات ((الزّعيم)) من أنصار الحزب الحاكم الأوحد ، بورقيبة الذي ساعدته ظروف الجهل و الأميّة و

استمر في القراءة

سهام بن سدرين حمامة الحقيقة و الكرامة

1513867478_article

السيّدة سهام بن سدرين حملت ما تنوء عن حمله مجموعة من الرّجال برغم الحصار المضروب عليها ليل نهار ، و برغم التشويهات و التضييقات و كثير من – الدُّمّارالأزرق- الذي يتفنّن في تلفيقه إعلام العار برعاية رسميّة من بني اليسار الإستئصالي ،،

استمر في القراءة

وطنيةدولة فرانسا و وطنيةبلاد العُرب

برغم ان مايفعلونه لا قيمة له من الناحية العقدية ، لا يقدم شيئا و لا يؤخر لجثة رجل ستودع القبر لتلاقي – كما يلاقي كل خلق الله – مصيره الا ان ما سخرته فرنسا اليوم و اذاعته تلفزاتها مباشرة لتأبين جنديها المغدور ،،، ليحرك في النفس كثيرا من التسؤلات ،،،،

استمر في القراءة

الرهان الخاسر – لأطفال بورڨيبة

 

Statue_Habib_Bourguiba

بورڨيبة رجل سياسة و حاكم كان له ماضيا و بصمات في تاريخ تونس الحديث ، نفس هذا التاريخ – الذي لا يجامل و لا يرحم – يذكر أنّه بقدر ما كان للرّجل من مزايا في تأسيس الدّولة و تركيز معالمها و إرساء كثير من البُنى التي قامت عليها ، بقدر ما

استمر في القراءة

تونس تحتاج الى سياسات تؤمن( بتونس المستقلة )

assabah_-الانتخابات_التشريع.jpg

تونس نعم هي بلد نامي ، يحتاج إلى الإنفتاح على الخارج ، لكنّه بالمقابل يحوز على أوراق فاعلة في الحراك العالمي ، فهي منطقة ذات استراتيجيّة جغرافيّة ، بلد مهما جرى يمتاز بالسّلميّة و استقرار الأوضاع و جالب للإستثمار ، بباطنه ثروات طاقيّة مهمّشة أو مكبّلة

استمر في القراءة

مصر يا امّه يا بهية يا أمُّ بدلة عسكرية

مصر يا امّه يا بهية يامُّ طرْحة و جلابيّة ... الزّمن شاب و انتي شابّة هو رايح و انتي جاية ... هذه الدّندنات كانت تخرج من أعماق الشيخ إمام بعد أن صاغها أحمد فؤاد نجم ، دندنات كانت تخرج من حنجرته الذّهبيّة في موجات إيجابيّة ، يبعث بها  هذا الشيخ لتملأ أرجاء المحروسة و ما تبعها من أرض الكنانة ، أرض مصر العزيزة و قلب الأمّة و مؤشّر بوصلتها مهما كانت الظروف و مهما كان ظلم من اغتصب دفّة قيادتها و تغطرس و تجبّر على أهلها   ،، دندنات كان يبعثها الشيخ في جماهيره التي تردّدها معه ، ليزرع فيهم أمل الغد الواعد ، و ليذكّيَ فيهم حبّا دفينا لمصر الحبيبة و كذلك في  كلّ من آمن بمصر و شعب مصر و غلاوة مصر ... هذا الأمل الذي غنّى به الشيخ و ردّدته الجماهير المصريّة على اختلاف مواقعها و مشاربها و طبقاتها ، هذا الأمل بان و انبلج صبحه مع تباشير ثورة 25 يناير 2011 ، ثورة العمق الشّعبي لأبناء مصر ضدّ الطغيان الجاثم على صدورهم منذ عقود من الزّمن ، ثورة عارمة هدّت عرش حسني مبارك و زبانيّته و عشيرته ، و أعادت البلاد المختطفة إلى أهلها بعد تحرّكات شعبيّة و احتجاجات جابت كلّ مدن و أغواط و حواري مصر الحبيبة لتضع حدّا للدكتاتوريّة و الفساد السياسي و القهر الإجتماعي و لتؤسّس لحكم ترضاه و تنتخبه و تفوّضه لقيادة مصر إلى برّ الأمان بعد أن تقطع مع سنوات الجمرو أن تحرّرها من معاهدات الخزي و العار و لتنفض عنها الهزائم المفروضة  ... غير أنّ ما وقع من بعد هذا لم يكن في حسبان هؤلاء الذين ضحّوا بأغلى ما عندهم ، حيث اختُطفت ثورتهم و ضاعت أحلامهم و سُرقت شرعيّة ما صوّتوا له . ضاعت أحلامهم و سُرقت فرحتهم و اغتُصبت ثورتهم و اختطفتها بنادق و مدافع الجيش المخترق ، تحوّلت الأحلام إلى كوابيس ، ثم إلى حمّامات دم و حلّ الإنقلاب العسكري محلّ الشّرعيّة و ضربت على الشّعب أحكام العسكر وعمّهم  أزيز الرّصاص و سقطت البلاد في أتون - الفوضى الخلاّقة – و جُرّم المناضلون و قتّل الثّائرون و شرّد و نفي و أعدم أصحاب الحقّ .. لتسقط مصر و شعبها من جديد في قبضة العكسر الإنقلابيين الذين زيّفوا و نكّلوا و حكّموا الرقاب إلى زناد البنادق و خيّروهم بين العيش تحت قهر الذلّ أو قهر التسلّط العسكري الإنقلابي المارق عن كل العقائد و المرجعيّات العسكريّة إلا من مرجعيّة و إجرام عبدالفتّاح السيسي و من عاضده . لتتحوّل مصر من – أمّ طرحة و جلاّبية – شعار و علامة العمق المصري من الخطّ البحري إلى الصعيد الجوّاني  ، لتتحوّل إلى مصر أمّ بدلة عسكريّة ....  منجي بــــاكير

مصر يا امّه يا بهية يامُّ طرْحة و جلابيّة …

استمر في القراءة