المنبر في الاسلام ، خُطب الجمعة

minbar
 المنبر في الاسلام
يحتلّ المنبر المكانة المتميّزة في حياة المسلمين و يُعتبر ضرورة قائمة لتعليم الأمّة و توجيه أفرادها و تربيتهم في كلّ عصر ، و هو قلب الأمّة النّابض و لسانها النّاطق و منارتها وسط كلّ المستجدّات و الحوادث سواء المحلّية أو العالميّة .
كما انّه الأداة الفاعلة لإرجاع الأمّة الإسلاميّة للجادّة و ردّها إلى الطريق القويم وسط متغيّرات الحياة ولتنوير العقل المسلم و إرشاده إلى قيم الدّين الصّحيحة و إجلاء البدع و المحدثات ، فالمنبر في حياة المسلمين يمثّل إبرة الإتّجاه  الصّحيح التي تعدّل من سلوكاتهم و معاملاتهم سواء البينيّة أو مع غيرهم ممّن يعايشونهم ، و يصفّي مَعين العقيدة ليجلي ما علق بها من ترّهات و اختلاقات …

استمر في القراءة

Advertisements

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي

مدارسُنا ، معاهدنا و الثّقفوت الإستئصالي التّغريبي منجي بــــاكير أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . لكن بمعيار - يا خيبة المسعى- كان ناتج عقود من العلم والتعلّم لهذه المجاميع من "الجامعيين"، عقود صرفها المال العام على تكويناتهم وبحوثاتهم وسفراتهم وتخصّصاتهم، بعد كل هذه العقود يطلّ علينا هذا - البعض- مستغلاًّ الثغرات ومتسلِّحا بسلاطة لسانه وقباحة فكره ووقاحة طبعه ليتفوّه علينا بما يؤذينا في ديننا و- يشلّك – هويّتنا و يشكّك في موروثاتنا ويعتدي على قِيمنا وكذلك ليُعمل جهلوته المدقع في شريعتنا ومعتقداتنا و- يفتّق- شذوذاته الفكريّة على أسماعنا و يؤذينا في عقر- وطننا – بثقفوته الجانح و المنبتّ ... المصيبة والطامّة الكبرى لا تقف عند فساد شطحاتهم الفقاعيّة في المنابر الثقافيّة و الإعلاميّة ، بل تتعدّى ذلك لأنّ هذه العُصبة الخائبة هي للأسف أساتذة وكوادر جامعيّة عُهد إليها تكوين وتعليم و"رسكلة" فلذات أكبادنا وراء أسوار المعاهد والجامعات ! ولهم من الباع ومن الصّلاحيّات المطلقة ما يفسدون به عقول النّاشئة باستعمال النفوذ واستغلال فوقيّة الرّتبة، كما أنّ لهم التحكّم في مجريات الدّروس وماهيتها وتوجّهها وكذلك الامتحانات وشهائد التخرّج والنجاح والرّسوب وهذه لعمري أتعس بكثير وأكثر خطرًا وأشدّ تخريبا للعقول و إفسادا للأجيال و تعويقا للمجتمع و البلاد .

أُصبنا وكان المُصاب جللٌ، أُصبنا في بعضٍ من نخْبتنا المحسوبة على التنوّر وصفاء البصيرة ونقاء العقل، نُخبة كان الأولى والأجدى والأنفع أن تقود الوعْي العام وتصنع الرّأي العام السّديد  وأن تهدي للّتي هي أقوم، نخبةٌ كان من المفروض أن تكون في القيادة والرّيادة، ترفع عن مواطنيها الضّيم والجهل، وأن تقودهم إلى درجات الارتقاء أدبيًّا، ماديًّا وعلميًّا علَّها تلامس مصافَّ الدول الناجحة اقتصاديًّا وعلميًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا . استمر في القراءة

الشّرفاء من أهل الإعلام والإصلاح مذنبون في حقّهم و الوطن

(حين سكت أهل الحقّ عن الباطل، توهّم أهل الباطل أنّهم على حقّ)، تقريباً أصبح هذا القول وهذا الأثر خير توصيف لحال الحراك الثقافي والإعلامي والتعليمي أيضا هذه الأيّام في بلادنا؛ حيث إنّ هذه القطاعات الحسّاسة والحيويّة و(الخطرة)، وقعت قرصنتها من بعد الثورة ووقع اختطاف آليّات اشتغالها، بل وقع اغتصاب الكثير من مفاصل القرار فيها من طرف شُبُهات أيديولوجيّة إقصائيّة ذات بعد يساري تطرّفي، هذه الأطراف ذات المرجعيّات التدميريّة بدأت من بعد الثورة وبصيغ مختلفة وبتقسيمات تُجمع كلّها على إحداث "هوّة" بين العمق الشعبي ومقوّماته الفكريّة والقيميّة وتتسابق في النّيل من هويّة البلاد ودينها وأخلاقيّاتها وموروثاتها الثقافيّة والسّلوكيّة. أن يُصاب بلد مّا في ثرواته أو يُسرق ويُنهب بعض من حقوقه ومكتسباته فهذا فيه شيء من الهوان والعزاء، ولا بدّ أن تُردّ وأن تُسترجع ولا ضاع حقّ وراءه مطالب، أمّا أن يُصاب في قيَمه وهويّته وأخلاقه فهذا هو عين المصيبة التي لا مثيل لها، وتكبر ذات المصيبة وتعظم إذا كان الهدم والتدمير والإفساد من الدّاخل، وهذا ثابت بحجج وبراهين التاريخ. هذا ما يحدث، لكن أين أهل الصّلاح والمستنيرون والإعلاميون الشرفاء من هذا التيّار الجارف؟ إنّهم أصبحوا نكرة؛ حيث يجب أن يكونوا معرفة، أصبحوا غائبين أو مغيّبين؛ حيث يجب أن يكونوا حاضرين، مفرّقين، حيث تستدعي المرحلة أن يكونوا مجتمعين ومتنافرين؛ حيث يجب أن يكونوا متجانسين متكاملين. هؤلاء المحسوبون على النخبة النيّرة في مجالات الإعلام، الثقافة والتعليم، برغم أنّهم أصحاب حقّ، برغم أنّهم أصحاب المرجعيّات الأقوم والطريق الأصوب وبرغم أنّ الحاضنة الشّعبيّة والتركيبة الاجتماعيّة أقرب لهم دون سواهم، فإنّهم خيّروا أن يكونوا "أيقونات" مشتّتة باهتة الفاعليّة ضعيفة التأثير، خيّروا طوعاً أو قسراً بأن يكونوا على هامش الحراك الثقافي الإعلامي وبعيدين عن المشهد التعليمي المعرفي. فإلى متى وحتّى متى يبقى أهل الحقّ على هذا الحال من الفُرقة والتشتّت مكتفين بالتعوّذ والإنكار الخفيّ، لا يجمعهم رابط ولا يؤلّف بينهم ما على كواهلهم من واجبات تُجاه مرجعيّاتهم وتجاه مواطنيهم وتجاه الوطن أيضاً؟! إلى متى يبقى المفسدون ودعاة التغريب وسدنة الأيديولوجيّات المهترئة وأهل الشذوذات الفكريّة والجسديّة يعربدون في المحافل والمنتديات والبلاتوهات وفي الطريق العام أيضاً؟ وهم منكفئون لا يجرأون على التآلف والتلاقي وحشد الجهود التي تصبّ في ذات المقصد وتحمل ذات الأهداف. فإلى متى يبقى (أهل الحقّ) من شرفاء الإعلام والإصلاح مذنبين في حقّ أنفسهم والوطن؟!

(حين سكت أهل الحقّ عن الباطل، توهّم أهل الباطل أنّهم على حقّ)، تقريباً أصبح هذا القول وهذا الأثر خير توصيف لحال الحراك الثقافي والإعلامي والتعليمي أيضا هذه الأيّام في بلادنا؛ حيث إنّ هذه القطاعات الحسّاسة والحيويّة و(الخطرة)، وقعت قرصنتها من بعد الثورة ووقع اختطاف آليّات اشتغالها، بل وقع اغتصاب الكثير من مفاصل القرار فيها من طرف شُبُهات أيديولوجيّة إقصائيّة ذات بعد يساري تطرّفي، هذه الأطراف ذات المرجعيّات التدميريّة بدأت من بعد الثورة وبصيغ مختلفة وبتقسيمات تُجمع كلّها على إحداث “هوّة” بين العمق الشعبي ومقوّماته الفكريّة والقيميّة وتتسابق في النّيل من هويّة البلاد ودينها وأخلاقيّاتها وموروثاتها الثقافيّة والسّلوكيّة.
استمر في القراءة

بوحُ قلم أرهقته عروبته …

بوح قلم ... منجي بـــــاكير أنا القلم الذي قدّسته الشرائع و تشرّف بحملي أخيار المصلحين و العلماء و فطاحل الشعراء و الأدباء و أهل العلوم ...نعمْ رأيت العِزّ بين أناملهم فرسمت مفاخر الأدب و روائع القوافي و بيانات التحرّر و نفائس العلوم ... جُلت بين الحروف والكلمات في فخرِ و اعتزاز و طوّعت المعاني حتّى صيّرتها صُورا ناطقة و أسمعت من به صمم ، كذلك رسمت المخطوطات و المراجع التي عُدّت من أمهات الكتب و في شتّى الأغراض و المنافع .. حتــــــــــــى صرت بين أيدكم يا أهل هذا الزمان ! فهجرني أكثركم ، و تطاول عليّ آخرون بل منكم من قزّمني حتّى صرت أكثر أوقاتي بين أيدي العطّارين و الدجّالين و تجّار الكلام و بائعي الأوهام و سِقْط الكلام . معكم ضيّعت كثيرا من رسومات ألفاظ الجمال و سديد الأقوال و عصماوات خُطب الرّجال . فصرت بارعا في رسم السّباب و الشّتائم و تطاولكم على بعضكم بل وجدت في تنافسكم هذا متنفّسا عن عظام الأمورو جليلها فضعتم و ضيعتموني ،، إنّكم كفيتم و وفّيتم ! لا أنكر أنني وجدت عزاء في خطبكم الرنّانة و بيانات الإستنكار ففيها صولات و براعة و انتقاء لأندر الألفاظ و أكبرها وقعا و أشدّها قرعا لكنّها من قاموس الإسفاف و التردّي . لكـــــن سرعان ما يتملّكني شعور غريب عندما يسخّرني البعض منكم لإنتاجات أدبيّة أذوق فيها المرارة و اليأس الشديد و ترتعد فرائصي و تشتدّ حرارتي عند كلّ كلمة أكتبها لحيادها عن الوزن الذي رُكّبت عليه و انخرام القواعد اللغويّة و ضياع المعاني و اعوجاج التراكيب و زيغ المعاني و المقاصد .. سامحكم الله أثقلتم كاهلي و أضنيتموني فأسألكم الخلاص !!!

أنا القلم الذي قدّسته الشرائع و تشرّف بحملي أخيار المصلحين و العلماء و فطاحل الشعراء و الأدباء و أهل العلوم …نعمْ رأيت العِزّ بين أناملهم فرسمت مفاخر الأدب و روائع القوافي و بيانات التحرّر و نفائس العلوم … استمر في القراءة

تونس : الجمعيّات ،، الأحزابْ و الكَبــابْ

 

لعلّ من العلامات الفارقة التي رافقت هامش المسار الثوري ( وهي اليوم  في ازدياد ) هي تفاقم حمّى الجمعيّات و الأحزاب و استفاقة و لملمة البعض الآخر من الأحزاب التي كانت قبل الثورة تسجّل حضورا غير فاعل لسبب أو آخر ، استفاقة حصلت لطبيعة أنّ تكوين و تنشيط الأحزاب و الجمعيات من بعد الثورة أصبح من أقوى موارد المال السياسي الأجنبي ، بل صار مجالا استثماريّا ( بدون تمويل ذاتي.! ) مادامت هذه الجمعيّات و الأحزاب ساهرة و حريصة على ترويج و تنفيذ مرجعيّات ( حنفيّات ) المال و أصحابها ، و لهذا أصبح لدينا كلّ هذا الكمّ الهائل من الأحزاب و الجمعيّات حتّى و إن كانت البلاد في غنًى عنها أو كانت عقيمة الجدوى و لا فائدة من تواجدها فضلا عن تعطيلها و تشويشها للحراك السّياسي القائم و لخبطتها لكثير من مفاهيم و ماهيّات الحكم و الحوكمة . استمر في القراءة

مؤتمر بيلدربيرغ أو حكومة الظلّ العالميّة

 أوّلا دعنا نتّفق أنّ الإستعمار / الإستخراب الجديد و الذي يتحكّم في كلّ مجريات الدّول و الشّعوب المستهدفة لم يعد بتلك الصّفة الكلاسيكيّة التي تعتمد الوجود المكثّف للآلة العسكريّة و التعبئة المهولة للجنود ، هذا من زمان تطوّر ليعتمد أساليب و مظاهر أخرى تمشّيا و مزامنة مع التطوّر التكنولوجي ، أيضا و في نفس السّياق لم تعد دولا تستعمر أخرى بل أصبح الفعل الإستعماري و السّيطرة على منابع الثور ة و تطويع السياسات الدّاخليّة و الخارجيّة و ما يتطلّب ذلك من لوجستيات تحكّم ، كلّ هذا صار من مهامّ – الشركات العالميّة العابرة للقارّات – التي يديرها رأس المال و يمتلكها أعتى أباطرة المال و الأعمال في هذا العالم .    و لهذا أصبح حال العالم اليوم على ما هو عليه من مؤامرات تحاك و انقلابات تُصنع و حروب تُشعل و فصائل مسلّحة و جيوش تُزرع زرعا حسب خارطة الثروات ومكانة استراتيجيّة الدّول و كذلك استباقا لاستفاقة أيّ شعب و قطعا لكلّ صحوة دينيّة قد تكون – معادية – للقيم و السلوكيّات و الثقافة التي يريدها لشعوب العالم (كلّها) سَدنة و مموّلو و صائغو ما يسمّى بالنّظام العالمي الجديد ... لكـن من يقوم على هذا، وكيف و أين وما هي العقيدة التي يتبناّها هؤلاء الفاعلون ؟ ببساطة كبيرة و تقريبا للأذهان فإنّ من يقوم بقيادة العالم فعليّا اليوم و يتحكّم تقريبا في كلّ مجريات الأمور على وجه الكرة الأرضيّة – آنيّا - هو ما يُعرف بمجموعة ((مؤتمر بيلدربيرغ )) أو ما تُعرف اصطلاحا عُرفيّا بحكومة العالم الخفيّة .  مؤتمر بيلدر بيرغ : هو مؤتمر سنوي غير رسمي ، يحضره قرابة 150 فردا من أكابر رجالات السياسة و الأعمال و البنوك الأكثر تنفّذا في العالم و رؤساء الشركات الدوليّة ، و قد كانت أوّل نشأته في العام 1954في هولندا ، أمّا إجتماعاته فهي مطلقة السريّة و التكتّم ، بالغة التشدّد لحصريّة الحضور على الأعضاء و بعيدا جدّا عن أعين الإعلام بكلّ أنواعه ، ناهيك أنّ اكتشاف أمر هذا المنتدى كان فقط بعد مرور10 دورات من بعد تأسيسه . يُذكر أنّ الأب الروحي لذا المنتدى هو القسّيس الكاثوليكي – جوزيف ريتنجر – الذي اتّهِم أثناء الحرب العالميّة الثانية بأنّه كان جاسوس الفاتيكان ، ريتجر هذا سعى في وقت سابق بدعم مخابراتي و مالي أمريكي لتكوين اللجنة الأمريكيّة من من أجل أوروبا الموحّدة ،،، لكنّه استقال و بعث نواة هذا المنتدى .. أهداف المؤتمر : تبقى الأهداف الحقيقيّة خافية ، غير أنّ بعض المتخصّصين الإستقصائيين و باعتمادهم على بعض الوثائق القديمة المسرّبة يحصرون أهداف هذا النادي العالمي في إقناع الزعماء بالقضايا العالميّة المطروحة على قياسات مرجعيّتهم ، و التلاعب بالرأي العام العالمي لتوجيهه و دفعه للقبول بالمفاهيم و النشاطات التي تتبنّاها منظمة حلف الأطلسي ،، كما رأى بعض المتابعين فيها جنيناً لحكومة عالميّة متخصّصة بالقرارات السياسيّة الكبرى ، كذلك الإقتصاديّة و العسكريّة و خصوصا الثقافيّة . أو بمعنى أدقّ فأهداف هذه المجموعة كما يلخّصها الصحافي دانيال ستولين هي مشروع حكومة واحدة و سوق واحدة و جيش واحد للعالم كلّه مموّلين من قبل بنك مركزي عالمي يستخدم عُملة موحّدة عالميّا ... وبذلك يمكن لها أن تبسط سيطرة مركزيّة على سكان العالم من خلال ما يسمّى ( السيطرة على العقول ) أو بمعنى أوضح – السيطرة على الرأي العام - . كما تسعى لخلق هيكليّة إجتماعيّة بديلة في نظامها العالمي الجديد لا وجود للديمقراطيّة فيها ولا للطبقة الوسطى ، فقط ينقسم المجتمع إلى عبيد و أسياد . و حتّى يتحقّق هذا لابد حسب أدبيّات هذه المجموعة من زرع الفتن و استثارة الحروب هنا و هناك و تصنيع الأزمات و خلق بؤر التوتّر و افتعال الإنقلابات ، كما تسعى إلى السيطرة المطلقة على السياسات المحليّة و العالميّة و التحكّم في المناهج التعليميّة و الثقافيّة و فرض تشريع عالمي موحّد يحرسه و يسهر على تنفيذه عالميّا جيش الناتو . طبعا أعضاء هذا المؤتمر كما أسلفنا القول هم من أباطرة المال و الأعمال على غرار هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ، جيمس وولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي ، إريك شميدث الرئيس التنفيذي لقوقل و راني منتون بيدويس رئيس تحرير – ذي إيكونوميست – و غيرهم ...  الموقع الرّسمي منجي بــــاكير

أوّلا دعنا نتّفق أنّ الإستعمار / الإستخراب الجديد و الذي يتحكّم في كلّ مجريات الدّول و الشّعوب المستهدفة لم يعد بتلك الصّفة الكلاسيكيّة التي تعتمد الوجود المكثّف للآلة العسكريّة و التعبئة المهولة للجنود ، هذا من زمان تطوّر ليعتمد أساليب و مظاهر أخرى تمشّيا و مزامنة مع التطوّر التكنولوجي ، أيضا و في نفس السّياق لم تعد دولا تستعمر أخرى بل أصبح الفعل الإستعماري و السّيطرة على منابع الثور ة و تطويع السياسات الدّاخليّة و الخارجيّة و ما يتطلّب ذلك من لوجستيات تحكّم ، كلّ هذا صار من مهامّ – الشركات العالميّة العابرة للقارّات – التي يديرها رأس المال و يمتلكها أعتى أباطرة المال و الأعمال في هذا العالم . استمر في القراءة

تونس الثّكلى : سياسيّون حمقى ، إعلامٌ فاسد و شعب مغفّلْ

 

بلا سوداويّة وبلا تشاؤم ، و بعيدا عن آمال خادعات و تفاؤلات مجّانية ، لكن أيضا بكثير من الحبّ لهذا الوطن و أهله ،، فإنّ تشخيص واقع البلاد المقارب للحقيقة لا يبعث على الإرتياح و لا ينبيء عن نظرة مستقبليّة مشرقة على الأقلّ على المدى القريب ،،، بهذا المشهد السياسي الأرعن في مساره ، و بهذا الإعلام العامل ليل نهار على عرقلة كل مجهود إيجابي و السّاعي بكلّ ما لديه من إمكانات إلى تمييع المجتمع و جذبه إلى دوائر السلبيّة و الإنحدار الأخلاقي و الفكري ، و بهذا الوضع الذي عليه غالبيّة الشّعب من جهل ( أو تجاهل ) بواقعه و استسلامه إلى قوى الردّة التي تُعمل أنصالها في كلّ مناحي حياته و تتسابق لنهب ثرواته و اختطاف مقدّراته و مكتسباته … استمر في القراءة