تونس : إنّ صدق القول ما قال البنك الدولي

تونس : إنّ صدق القول ما قال البنك الدولي
بقلم / منجي باكير

الوضع الإقتصادي للبلاد صعب جدا ، الحالة المادية للمواطن مزرية ، تدهور حاد في المقدرة الشرائية ،،، هذا سييتمر لوقت و لن تصلحه أعتى الحكومات و لن يتبدل الحال

استمر في القراءة
Advertisements

أمّة إقرأ ،،،، تقرأ


خلافا للجملة التي يسعى كثير منّا إلى ترديدها – ببّغائيّا – جملة أمة إقرأ ، أمة لا تقرأ ….
كلام يُراد به تكريس الإحباط و زرع التشكيك و خصوصا اختطاف الوعي و الإدراك لدى الأمّة و خصوصا عند النّاشئة

استمر في القراءة

مفاهيم مغلوطة

مفاهيم مغلوطة

نحن في معظمنا شعوب منخفضة الفكر ، فاسدة المفاهيم ، انظر كيف أن ما يعجبنا من امثال و حكم نؤطرها ،

استمر في القراءة

ايها الوطن لماذا ،،، أجَبُنتَ مثلنا ؟؟

ايها الوطن لماذا ،،، أجَبُنتَ مثلنا ؟؟
بقلم / منجي باكير

ايها الوطن لماذا ،،، أجَبُنتَ مثلنا ؟؟
بقلم / منجي باكير 

أيها الوطن : لماذا اصابتك منا العدوى  فاصطبغت بالعجز و الغبن و الجبن ،،، لماذا ايها الوطن لا تصدح عاليا : لا عاش في تونس من خانها و لا من سرقها و لا من باعها و لا من دنسها .... لماذا لا تقول هذا ايها الوطن ،، اعجزت مثلنا ؟ أجبنت مثلنا ؟ أغُبنت مثلنا ؟؟؟
 لا ، لا مازال يسكن محبيك هاجس و بقايا أمل بأنك ستقولها يوما عاليا و لن تخشى أحدا ، لانك وطن عِزّ لا تقبل الذل و لانك وطن كرامة لا تقبل الخنوع و لانك وطن حق لا تقبل الضيم و القهر . ... و لهذا ستبقى وطني ايها الوطن !

أيها الوطن : لماذا اصابتك منا العدوى فاصطبغت بالعجز و الغبن و الجبن ،،، لماذا ايها الوطن لا تصدح عاليا : لا عاش في تونس من خانها و لا من سرقها و لا من باعها و لا من دنسها ….

استمر في القراءة

قد خسر الذين يحرّفون مُراد الله

قولوا ماشئتم و برروا لمن شئتم و اصطفوا وراء من شئتم ،،، ناصروا و والوا من شئتم ،،، لكن ( لا تطوعوا ) شرع الله لشرعنة ميولاتكم ، لا تجتزؤوا و لا تقتطعوا و لا تخرِجوا عن

استمر في القراءة

البقاء للّه وحده

أحد الناشطين في موقع الفيس بوك هبط منشور على صفحته فيه فقط عبارة ( البقاء لله) …

استمر في القراءة

هؤلاء يعيشون بيننا و لكننا لا ننتبه لهم

هؤلاء يعيشون بيننا و لكننا لا ننتبه لهم !
بقلم / منجي باكير

هؤلاء يعيشون بيننا و لكننا لا ننتبه لهم !
بقلم / منجي باكير 

عن قصْد أو غير قصد ، كثيرا ما تأخذنا الحياة في دوائرها سواءً التي نحبّها أو التي تؤلمنا ،،، نسايرها أو نقف لإمتصاص صدماتها ، لكنّنا في الأخيرلم نكترث إلاّ لأنفسنا و لم يشغلنا إلاّ حالنا و لم نتعدّ ذلك إلى ما يحيط بنا من تفاعلات و لا إلى ما يجري للآخرين من حولنا ...                   
 ننسى أو نتناسى كثيرا من الصّور التي قد نمرّ بجانبها و لكن لم نولها الإهتمام المطلوب و لم نعرْها من وقتنا شيئا ،، إنّها صور من الحرمان و البؤس و الشّقاء و الإحتياج التي تلفّ حياة الآخر الذي نقاسمه إنسانية الإنتماء و جغرافية المكان ، إنّهم (( هؤلاء يعيشون بيننا )) ، هؤلاء الذين يجب أن ننتبه لهم ! و أن نفكّر فيهم لنعتبر من أحوالهم و نساعدهم فهذا واجب حتميّ... هؤلاء الذين يحملون وزر الخصاصة ، الذين يحملون آلام المرض ، الذين يعايشون الحرمان و يقتاتون من بواقي مخلفات ( انسانيتنا ) ، هؤلاء ( أدمنّا ) رؤيتهم  مباشرة او من وراء بلور سياراتنا او قذفت بهم الصدف امامنا ، لكننا لم نولهم بعضا من اهتمامنا و لم نفكر في ما يعانون و لم نحمل عليهم اوزارهم و لم نواسيهم ... أليس حريا بنا ان نوقف هرولتنا و نفتح اعيننا و آذاننا ل( هؤلاء ) اليس لهم علينا حق الإنسانية ، اليس هذا واجب نخلّ به كل يوم ، اليس كذلك ؟؟

عن قصْد أو غير قصد ، كثيرا ما تأخذنا الحياة في دوائرها سواءً التي نحبّها أو التي تؤلمنا ،،، نسايرها أو نقف لإمتصاص صدماتها ، لكنّنا في الأخيرلم نكترث إلاّ لأنفسنا و

استمر في القراءة