سلفي أو مرآة الحقيقة

selfie

إنّ من أبهى المناقب التي يمكن أن تؤثّث للجماليّة الإنسانيّة وتدفع نحو الأفضل عند أيّ فرد منّا هي الوقوف للحظات صادقة أمام المرآة  – مرآة الحقيقة –  بمعنى وضع – الذّات – تحت مجهر الحقيقة و فحص تعرّجاتها إيجابا و سلبا بكل موضوعيّة و بعيدا عن المواراة و المحاباة و أيضا بلا جلد للذات و لا ساديّة   … استمر في القراءة

سيولد صلاح الدين مرّة أخرى

سجّل يــــــازمان سجّل إخفاقنا هزائمنا و إحباطاتنا سجّل و لا تنس أن الإمضاء لقادتنا لحكّامنا و ليس لأعدائنا ***** لكنّنا سنستفيق و ننبش سننبش يوما في التاريخ في مقابرنا في بقايانا و أشلاءنا سننبش رغما عن قادتنا و كذلك الأعداء **** و سيبشّر التاريخ سيبشّر أنفسنا أولادَنا و حتى أحفادنا بمولد صلآحٍ فنبايعه على الوفاء **** سيولد صلاح الدين… سيولد من أعباءنا من أرحامنا من أصلابنا عربيَّ المنــــــــاقب و الأهواء **** ستسجل يـــا زمـــان… ستسجّل نجاحاتنا إنتصاراتنا على أنفسنا على قادتنا و كذ لك الأعـــــــــــــــــــداء فكلّنا سنصبح صلاحا وإن اختلفت الأسمــــــــــــــــاء.. منجي باكير 

سيولد صلاح الدين مرّة أخرى

سجّل يــــــازمان
سجّل إخفاقنا
هزائمنا
و إحباطاتنا
سجّل
و لا تنسى أن الإمضاء استمر في القراءة

فلسطين خيبة أهل هذ ا الزمـا ن 

ياأ يّتها الأرض المقدسة لا تعذرينا و مـن بركاتـك احرمينا فإنا، خنّــــاك قادةً و شعوبـا فلا تسامحيننا ما حيينا ***** فلسطين انصبي لنا المـشانـــق و اذبحيننــا و لا تسمعي لأعذارنـا فإن الخوف ساكن فينا ***** يا مسرى الرسالة يا بوابة السمــــاء دنَّسك اليــــهود و نحن من الذُلَّــة سُقينا جعلنا قدرنا بأيدي عدوّينا شُغلنا به والعيب فينا وما درينا... ***** و إن سألك التاريخ عنّا فقولي سِِقطُ قومٍ عاصروني و وصمة عار على جبين العالميــــــــــــــــــــنا منجي باكير - صحفي تونسي 

فلسطين خيبة أهل هذ ا الزمـــا ن

يا أيّتها الأرض المقدسة
لا تعذرينا
و مـن بركاتـك احرمينا
فإنا، خنّــــاك
قادةً و شعوبـا
فلا تسامحيننا ما حيينا استمر في القراءة

الشباب العربي بين ما اختاروه له و مــاأراده

الشباب العربي بين ما اختاروه له و مــاأراده منذ عقود خلت امتلأت كل أرجاء الوطن الكبير بصيحات المصلحين من العلماء و المثقفين لطرْق أبواب التحرير والتحرّر من هيمة قوى الإستخراب في معظم أرجاء الوطن العربي و لنشْد الخلاص من هيمنة الظلم و الابتعاد عن الشريعة للنهوض بجميع الأمّة وخصوصا أفرادها فكريا و الرجوع بهم الى معين الإسلام ... ثم جات أوقات خبت فيها جذوة هذه النداءات و سيطر الديجور محلّ النور ، وفُرضت قبضة الحديد و النار على الشعوب و كُمّمت أفواهها من طرف وكلاء الإستخراب الذين خلّفهم من بعده ، بل امتلأت الساحات بالمطبّلين و المنافقين و ممجّدي الحكّام و البلاط ، فضاعت قيم الرجولة و الشهامة و التوق الى الكرامة و الحريّة و غابت من أدبيات المثقفين و دعاة الاصلاح الاجتماعي و الديني الا من رحم ربّي . صارالعمل على هذا الحق المقدّس أشبه بكلام ضبابي و عمومي الملامح بلا توجه صريح و لا مقصد جليّ المعالم .. حتى تكوّنت قطيعة بين الشعوب و الرموز المحسوبة على الخلاص و التحرّر سواء من المفكرين أو من العلماء أو من الدّعاة ولم تعد تجد هذه الشعوب المذعنة إكراها ما يملأ فراغها و تعطّشها و ما تصبو اليه من تغييرات تعود عليها بالفائدة الآجلة والعاجلة . فكان الهجران ، هجران المنابر و المساجد و ساحات الخطاب و خبت جذوة القلم و استقال أهله ليدخل على الخط أباطرة الإعلام بمختلف صُوره المقروءة و السمعية و البصرية حيث انتهزوا الفرصة للثراء و الاقبال في نهم على تكوين ثروات بمادة اعلامية بائسة و ثقافية انحلالية و دائرة من المعلومات الدينيّة الضيقة و المنحصرة في ما يسمح به السلاطين و الحكّام . في هذا الخضمّ الزاخر دبّت و بصفة اعتباطية و تلقائيّة في مجملها ثقافة جديدة بحكم الثورة الهائلة لوسائل الإتصال الحديث و التطوّر السريع للشبكة العنكبوتية ،،، فسهل تداول الخبر و المعلومة في سرعة قياسية و صارت المستورات من الأشياء التي لا يفصلها عن طالبها إلاّ كبسة زرّ، بل أصبحت محيّنة و موثّقة صورة و صوتا . دبّت حركة غير محسوبة من الشباب في اكتشاف الخبايا و السعي الى نشر كل جديد و فضح كلّ ما استعصى سابقا الإطّلاع عليه والمساهمة في تعميمه في كل ّ أركان الكرة الأرضيّة بلا رقابة و لا إقصاء حيث اجتهد روّاد الشبكة في تحطيم كل قيد و جعلوا لكل حصار منفذا. هؤلاء الشباب الذين انتقلوا من مرحلة التفرّج السلبي أو الإنصراف إلى رغباتهم الشخصيّة إلى الدخول في دائرة الأحداث التي تجري في أوطانهم و مواكبة ما يجري من تقلّبات لحظة بلحظة و تحويل الشبكة و خصوصا المواقع الإجتماعية إلى ساحات لقاءات و نقاشات و مبادلات معلوماتيّة كان لها عظيم الوقْع في مسار الأحداث و كبير التأثير في تغيير خارطة المنطقة العربية السياسية ، إذ ساهم هؤلاء الشباب من على مدوناتهم أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي في تحريك ثورات الربيع العربي داخل بلدانهم في مرحلة أولى ثم توسيع دائرة تواصل أهل البلد إلى غيرها من البلدان الأخرى التي هبّت فيها رياح التغيير و ممارسة التنسيق و تبادل الخبرات و المعلومات و كيفية التعامل مع عراقيل المراحل ... هذا الحال أربك كل حسابات الحكّام و بوليسهم السياسي داخليا و أجهزة مخابرات الخارج و كلّ من راهن على ضياع الشباب العربي و انصهاره داخل ما رسموه له من دوائر التغريب و التهميش و التميّع و الإنحلال ، و ظهر عكس ما كانوا أجمعو ا عليه من أن جيل المستقبل انتهى أمره و أنّهم أقبروا آخر حلقات الوصل عنده بهويّته و دينه و واعزه الوطني . لكن الذي يتبادر الذهن الآن لماذا لا تتواصل هذه الصّحوة و تأخذ منحى أعمّ و أشمل وتنتقل إلى خدمة قضايا الأمّة العالقة منذ أمد طويل و التي أخفقت كل ّ حلقات السياسة من إيجاد حلول لها ؟ لماذا لا يتكاتف هذا الجهد التكنولوجي لتسخير مواقع التواصل الإجتماعي لخدمة قضيّة فلسطين ؟ لماذا لا تتوحّد الجهود نحو القدس الشريف و الأسير لدى الصهاينة ؟ لماذا لا يعمل هؤلاء النّاشطون في جبهة واحدة موحّدة في رسم أهداف واستراتيجيات تكشف و تفضح مخططات الأعداء و تُجلي حقيقة كثير من الخفايا في تاريخنا و اقتصادنا و مقدّرات دول الأمّة ؟؟ أرى أن الأمر إذا علت الهمّة و وجدت العزيمة و الإصرار في عالم الإفتراضيات أصبح ممكنا و مردوده له أهميّة بالغة و تأثيره شديد الفاعلية آجلا و عاجلا أيضا .... منجي بــــــــــاكير – مدوّن و صحفي تونسي

منذ عقود خلت امتلأت كل أرجاء الوطن الكبير بصيحات المصلحين من العلماء و المثقفين لطرْق أبواب التحرير والتحرّر من هيمة قوى الإستخراب في معظم أرجاء الوطن العربي و لنشْد الخلاص من هيمنة الظلم و الابتعاد عن الشريعة للنهوض بجميع الأمّة وخصوصا أفرادها   فكريا و الرجوع بهم الى معين الإسلام … استمر في القراءة

النّوايـا و التغيير

تذكر مراجع علوم النّفس الإجتماعي أنّ للنّويا طاقة ، و الطاقة الإيجابيّة لهذه النّوايا هي أقوى من 4000 إلى 6000 مرّة من مثيلتها السلبيّة … و أنّ كلّ ما يحصل لنا ( نحن بنو البشر ) في الواقع المادّي ما هو إلاّ انعكاس لتجسيم لنوايا أنشأناها في الواقع الطّاقي . و هناك فرق كبير بين النيّة و التمنّي في تغيير الواقع . لأنّ التمنّي هو شعور مجرّد بينما النّيّة في مفهومها هي قصد الشيء مقترنا بفعله . و في تفسيرنا العقدي لهذا نقول أن النيّة هي الدّائرة التي يقع فيها الأخذ بالأسباب المُتاحة مع الوثوق التّام بإعانة الله لنا في مساعينا لتغيير واقعنا أو إضافة جديد فيه أنت لمّا لا تنويِ أي لم تبيّت نيّة لفعل مّا فإنّك حتما تدخل ضمن نيّات الآخرين و بالتالي تكون مرتبطا ارتباطا وثيقا باتّجاه الآخرين ،،، و كمثال على هذا : الفقير لمّا لم يبيّت نيّة للتخلّص من الفقر و السّعي إلى الخروج من دائرة العوْز فإنّه حتما يبقى تحت تأثير نوايا الآخرين الذين غيّروا و تغيّروا فخرجوا من الفقر إلى الغنى و بقي هو على حاله تابعا و خانعا ،،، وقسْ على هذا كلّ مظاهر حياتنا و صورها … منجي بــــــــاكير

نوايا + تغيير

تذكر مراجع علوم النّفس الإجتماعي أنّ للنّويا طاقة ، و الطاقة الإيجابيّة لهذه النّوايا هي أقوى من 4000 إلى 6000 مرّة من مثيلتها السلبيّة …و أنّ كلّ ما يحصل لنا ( نحن بنو البشر ) في الواقع المادّي ما هو إلاّ انعكاسلتجسيم لنوايا أنشأناها في الواقع الطّاقي . استمر في القراءة

أنا يا أصحاب من الجنوبِ

ss.jpg

انا يا اصحاب من الجنوب – الموقع الرسمي منجي باكير 

لا أعلم  أيّ تفسير لوجود كلمة _ الجنوب _ دوما مقترنة بثلاثيّة  الإهمال ، شظف العيش و مكارم الصّفات ،،، دوما الجنوب يعني تلك البقعة الصفراء ، اليابسة ، التي لا تصل اليها المدنيّة فيأي وطن من أوطان العروبة و لا تشملها مخطّطات التنمية إلاّ استثناء …

لو أخذتْ برامج التأهيل و الإصلاح البنوي و تركيز آليات العيش الرغيد قرْنا من الزمان في أي بلد سوف لن تصل أبدا إلى الجنوب استمر في القراءة

عفوا لقد نفذ رصيدك

عفوا

من ثوابت الحياة في ها الدّنيا أنّ الإنسان مدني بطبعه ، و معناها التّقريبي أنّ الإنسان لا يستطيع العيش إلا في وسط مجموعة ،لأنّ حكمة الله أرادته كائنا إجتماعيا ،،، و هذا الوضع الإجتماعي المفروض واللاّزم  ، يحتّم عليه إيجاد علاقات  تواصل و تعايش و علاقات تعامل و تفاعل ،  هذا ثابت و أكيد ….و أيّ فرد منّا  عندما يتواصل مع طرف  مقابل ،  في الحقيقة إنّما هو يصنع أو يحدث علاقة جديدة مع  ذاك الطرف الآخر ، هذه العلاقة إذا أردنا تمثيلها هي أشبه ما يكون بالعمليات البنكيّة ، تقولون كيف ذلك  ؟؟؟  استمر في القراءة