العيد : مقاصد شرعية وثقافة سلوكيّة

بقلم / منجي باكير

العيد هو مناسبة روحانيّة في جوهرها وفي أصلها الذي تنبني عليه كل الطقوس والأعمال المادّية وتكون لازمة له (أي للأصل الروحاني) ولابدّ أن تكون هذه الأعمال والطقوس منبثقة من ذات القيم

استمر في القراءة

Advertisements

فرض المرأة ،،، وضع سنجني عواقبه لاحقا

ان فرض ( المرأة ) فرضا لا استحقاقا في اي تظاهرة او منصب او ترشح ، فرضها بقوة السياسة قد يجد وضعا مرضيا للسياسة التي تفعل هذا و قد يرضي عنها من يريد ذلك نعم ،،، لكن على

استمر في القراءة

انتباه ، الاعلام لا يمثل طموحات الشعب

باجماع كل المتابعين للشأن التونسي و من قبله الإحساس الشعبي العام ان هذه الفاصلة الانتخابية البلدية التي اجتازتها البلاد اليوم انما هي نجاح نوعي للانتقال الديمقراطي السلمي ، و هذا لا يحصل دوما و لا مع كل الشعوب ، الشعب

استمر في القراءة

إضاءات شرعية ، الإنتخابات البلدية

 التحايل للحصول على مقعد في الدوئر الإنتخابية لأكل أموال الناس بالإثم من الجرائم الخُلقية التي توجب غضب الله كما في قول الله تعالى : ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ” ( البقرة : 188 ) .

استمر في القراءة

التونسي بين فقدان قيمة العمل وغواية القُمار

إنّ ما هو أخطر من الأموال التي نهبها النّظام المدحور وأخطر من كلّ ما فعل من مصائب طيلة العقود السّابقة فكان أكثر وقعا على هذا الشّعب الطيّب، هو تأصيل وغرس وتكريس فقدان قيمة العمل لدى التونسي ابتداء من الطّالب والتلميذ إلى الموظّف والعامل مرورا بشريحة العاطلين،،

استمر في القراءة

إعلام بمرجعية المسيح الدجال

أدعياء و دخلاء مرتزقة تجنّدوا بلا توقّف و لا مهادنة لتوجيه الراي العام بمنطق فرعوني – لا أريكم إلا ما أرى ، و ما أهديكم إلاّسبيل الرشاد – و بنظرالمسيح الدجّال الذي لا يرى إلا بعين واحدة .

استمر في القراءة

اليوم العالمي للمرأة أكذوبة و صدقناها

اليوم العالمي للمرأة
ماذا عن نساء الغوطة ، ماذا عن نساء غزة ، ماذا عن نساء سوريا و العراق و الصومال، ماذا عن نساء اليمن !  ألسن نساء من هذا العالم ؟؟؟       ….. آه يا عالم !!

استمر في القراءة