2019 معايدات و تمنّيات

2019 معايدات و تمنّيات …

بقلم / منجي بـــاكير

  • معايدة عامة

2019 هو الشجرة التي تحجب بقيّة الغابة … غابة الأيام التي سنستقبلها ، مهما أوتينا من علم فلن نكشف حجاب القادم منها ، لكن ما بوسعنا إلاّ التمنّي و الدعاء لأن تكون سنة ميلاديّة جديد للعالم بأسره ، حتّى يتسنّى للبشريّة

التخلّص من كثير من الظلم و القهر و الانتقاص من كرامتها و إنسانيتها ، وكفّ أباطرة المال عن سرقة أقوات الجائعين لأن الأرض فيها كفاء كلّ العالمين ، و كفّ أغبياء الحروب أيديهم لأن الحروب تسلب الحياة ، تدمّر و تشرّد و تحرم الأحبّة من بعضهم و تقضي على الأخضر و اليابس و تغتصب الحقّ في الحياة ،،،

  • معايدة شياطين الإنس

على شياطين الأنس ان يمسكوا عن غواية عقول النّاس و التدحرج بها إلى الهاوية و الامساك عن زرع أشواك الفتن و النّعرات في سبيل إرضاء نزواتهم و تضخيم ثرواتهم ..فهذا لا يعني شيئا أما م تعاسة البشريّة …!

  • معايدة حكام العرب

الدعوة أيضا إلى حكّام الشعوب للإعتبار من أسلافهم و الإيمان بشعوبهم و السعي إلى مصالحة محكوميهم بالنظر في مشاغلهم و إشاعة العدل بينهم و الافساح للرأي و المشورة و مشاركة القرار و الإحجام عن ترهيبهم و تكميمهم و تجويعهم و تقتيلهم ،، فسننُ الله ماضية في الأرض و لا مناص لظالم ، فكما زُلزل من سبقهم من الطغاة يكون مصيرهم و مآلهم …

  • معايدة شيوخ المال و أباطرته

أمّا شيوخ المال فيجب أن يعرفوا أن ما حباهم الله به من سعة و طفرة من الأموال ليس لها من مصارف قويمة إلاّ الإلتفات إلى الشعوب الفقيرة و الشعوب التي تعاني الأمراض و الخصاصة و الحرمان من ممارسة حقوقها الإنسانية .
و أنّ ما يتفنّنون فيه من إسراف في المفسدات و الموبقات و الترّهات لا يكون إلا وبالا عليهم الآن و من بعد و لا يزيدهم إلا جهلا و غيّا …

  • معايدة الشعوب العربية

بقي على الشعوب أن لا تستكين و أن لا تهادن بل وجب عليها أن تنحت لنفسها مكانها تحت الشمس و أن تأخذ بالأسباب لفرض وجودها أمام كلّ عائق يحاول إقصاء كينونتها ، و لها في الثورات الأخيرة و التي إجتاحت العالم العربي خير شاهد على أن الشعوب إذا استفاقت و توحّدت و ثارت فإن القيود حتما ستنكسر و أن الطغاة إلى زوال …

  • معايدة مطابخ و صُناع القرار و على صنّاع القرار سواء محلّيا أو عالميّا أن يؤمنوا بعد كل هذه العشريات من السّنين العجاف أنّ ما اخترعوه من أنظمة ، و ما استندوا إليه من مرجعيّات إيديولوجيّة متنوّعة و معدّلة اشتراكيّة ورأسماليّة و غيرها ، و ما وضعوا من دساتير مغمسة في الديمقراطيّة و مزيّنة بتواشيح برلمانيّة و انتخابات و مجالس عليا و ما شاكل ،،، فإنّ كل ما احتكموا إليه و حكموا به لم و لن يُجديَ نفعا للإنسانيّة عموما و لشعوبهم خصوصا و لم و لن يبسط العدل و لن يصل يوما إلى وضع ميزان القسطاس المستقيم و لم و لن يعمّ بما عملوا و يعملون الرّخاء و الرّفاه و السّلام على الأرض أبدا ،،، فقط هو الرّجوع إلى الحقّ و الإحتكام إلى شريعة الله ، شريعة الكمال من عند ربّ العباد الذي خلقهم و هو وحده الخبير و العليم بهم و بما يسعدهم و يُشقيهم.. شرع الله وحده هو القادر على إحلال العدل و المساواة و الكرامة و السلام و النّجاة ،،

** نعيب الزمان و العيب فينا

سنة 2019 هي سنة ميلاديّة ، ستقبل و تدبر – إن كتب الله استمرار الحياة – و ليس العيب فيها و لا في سابقاتها ، العيب فقط في كثير من بني البشر الذين تجرّدوا من إنسانيّتهم و فطرتهم و أخذتهم الأنانيّة و نوازغ الشياطين إلى متاهات شقاء بني جلدتهم بالإستقواء عليهم و استعبادهم و تسخيرهم لدناءاتهم و مآربهم الخبيثة و المريضة ….و لن يستقيم حال البشرية إلا متى أبعدت النوازغ الشيطانية و حلت الانسانية …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s